أكد زعيم حزب الديمقراطيين الجدد NDP، جاغميت سينغ، أن كتلته لن تستجيب لمطالب زعماء الكتلة الكيبيكية والمحافظين الذين يسعون للإطاحة بالحكومة الليبرالية.
وفي تصريحاته يوم أمس الثلاثاء، أشار سينغ إلى تهديد زعيم الكتلة، إيف فرانسوا بلانشيه، بالعمل مع أحزاب المعارضة لتنظيم تصويت بحجب الثقة ضد الحكومة الليبرالية الأقلية. ورغم أن المحافظين والكتلة بحاجة إلى دعم الحزب الديمقراطي الجديد لتحقيق ذلك، إلا أن سينغ أوضح أنه لن يشارك في “لعبتهم”.
وقال سينغ، الذي يمتلك القدرة على تحديد موعد الانتخابات المقبلة، إن حزبه مستعد لخوض الحملة الانتخابية عندما يحين الوقت، لكنه شدد على أن قرار الديمقراطيين الجدد بشأن التصويت سيتم اتخاذه بناءً على كل حالة على حدة.
كذلك اتهم سينغ الكتلة بمساعدة المحافظين، محذرًا من أن المحافظين قد يقومون باقتطاعات في الخدمات والبرامج الحيوية التي يحتاج إليها المواطنون.
إلى ذلك، وفي حديث له ضمن برنامج لو بيلان، تساءل ألكسندر بولريس، نائب رئيس حزب الـ NPD في كيبيك، عن فائدة الكتلة الكيبيكية، مشيراً إلى أنه لم يكن لها أي تأثير فعلي في أوتاوا خلال السنوات الثلاث الماضية، سوى القيام بأفعال رمزية. وأشار إلى أن الكتلة ارتبطت بالملك تشارلز الثالث بسبب قلة إنجازاتها.
وأكد بولريس على الإنجازات التي حققها حزبه خلال الفترة نفسها، بحيث أشار إلى أن 240,622 كيبيكياً قد استفادوا من خدمات الأسنان المدفوعة من قبل الحكومة. كما ذكر أن حزبه نجح في تحقيق تقدم بشأن قانون يخص النقابات، والذي كان يُطلب منذ 40 عاماً.
وأضاف بولريس أن حزب الـ NPD لديه سجل من الإنجازات الفعلية، وسأل عن ما يمكن أن تفتخر به الكتلة الكيبيكية خلال السنوات الأخيرة، مشيراً إلى أنها لم تحقق شيئاً ملموساً لصالح الأسر الكيبيكية.
21.1°