تم القبض على سائق متهور للمرة السابعة بسبب القيادة تحت تأثير الكحول، على الرغم من خضوعه لحظرين وطنيين يمنعانه من قيادة أي مركبة، وذلك خلال الساعات الأولى من صباح الأربعاء في مدينة شيربروك بمنطقة استري.
يبقى السؤال الصعب، بعد كم عدد الاعتقالات والإدانات سيفهم هذا المخالف المتكرر خطورة أفعاله؟ لا أحد يعرف الإجابة.
رغم إدانته عدة مرات بتهم تتعلق بالقيادة تحت تأثير الكحول، ورغم فرض حظرين وطنيين على قيادته، إلا أن شون غريغوري البالغ من العمر ثمانية وأربعين عامًا قرر مرة أخرى قيادة سيارته وهو في حالة سكر خلال ساعات الصباح الأولى من يوم الأربعاء.
تفاصيل الواقعة
بدأت الأحداث عندما توجه المشتبه به إلى محطة وقود في شارع كينغ ويست في وقت متأخر من الليل. هناك، تسبب في اضطرابات داخل المتجر، مما دفع الموظف إلى الاتصال بالشرطة.
لكن قبل وصول الشرطة، كان غريغوري قد غادر المكان بسيارة بدون لوحة تسجيل. أثناء بحث الشرطة عنه في المنطقة، اتصل الموظف مجددًا ليبلغهم بأن المشتبه به عاد لشراء عشرة دولارات من الوقود لسيارته.
وصلت الشرطة بسرعة إلى المكان وتمكنت من توقيف السائق الذي بدا في حالة سكر واضحة.
مقاومة وصعوبة في التوقيف
واجهت الشرطة صعوبات أثناء محاولة القبض على غريغوري، حيث أبدى مقاومة شديدة. تم نقله إلى مركز الشرطة، حيث فشل في اجتياز اختبار نسبة الكحول في الدم. وفقًا للمعلومات المتاحة، كانت نسبة الكحول في دمه تقترب من ضعف الحد القانوني المسموح به.
المثول أمام المحكمة
من المقرر أن يمثل شون غريغوري أمام المحكمة في شيربروك بعد ظهر الأربعاء، حيث يواجه اتهامات بالقيادة تحت تأثير الكحول، تهديد الشرطة، وانتهاك أوامر المحكمة.
سوابق جنائية ثقيلة
يحمل غريغوري سجلًا جنائيًا حافلًا، وكان بالفعل في انتظار محاكمة أخرى بتهمة القيادة تحت تأثير الكحول.
هذه هي المرة السابعة التي يتم فيها القبض عليه لنفس التهمة، مما يثير تساؤلات حول مدى فاعلية العقوبات المفروضة على المخالفين المتكررين.
21.3°