أعلنت الشرطة الفدرالية في نوفا سكوشا عن تقليص نطاق البحث عن الطفلين الشقيقين ليلي سوليفان (6 سنوات) وجاك سوليفان (4 سنوات)، بعد ستة أيام من عمليات البحث المكثفة في منطقة ريفية بمقاطعة بيكتو، وسط تراجع في الآمال بالعثور عليهما على قيد الحياة.
قال الرقيب ستاف كيرتس ماكينون، قائد منطقة بيكتو في الشرطة: “لقد كانت عملية بحث شاملة، استخدمنا فيها كل الموارد والأدوات الممكنة. والآن، ننتقل من عمليات بحث واسعة النطاق إلى تمشيط مناطق محددة أصغر حجماً.”
وكان الطفلان فُقدا منذ صباح يوم الجمعة، 2 مايو/أيار، بعد أن غادرا منزلهما الواقع في طريق غيرلوك بمنطقة لاندزداون ستيشن، وهي منطقة ريفية تبعد نحو 30 كيلومتراً جنوب غرب مدينة نيو غلاسغو.
ورغم صدور تنبيهات عن شخصين مفقودين عرضة للخطر، وتكثيف جهود البحث بمشاركة عشرات الفرق البرية والجوية من أجهزة الإنقاذ والحرس الإقليمي والحرس المدني ووحدات متخصصة من الشرطة، إلا أن الشرطة لم تتلق أي بلاغات مؤكدة عن رؤيتهما.
وأضاف الرقيب ماكينون: “نحن لا نزال نحقق في ملف الأشخاص المفقودين. لكن بالنظر إلى العوامل المتعلقة بالعمر، والطقس، ومدة الاختفاء، والمساحات التي تم تفتيشها، فإن احتمال بقائهما على قيد الحياة أصبح ضئيلاً للغاية.”
وأكد الرقيب روبرت ماكامون، من وحدة الجرائم الكبرى، أن جميع ملفات المفقودين تُعامل في البداية كحالات مشتبه بها، وأن التحقيق ما زال مستمراً في كل الاتجاهات.
وأشار إلى أنه تم العثور على بصمة حذاء يُرجح أنها تعود لطفل، ما أدى إلى عمليات تمشيط دقيقة في تلك المنطقة، لكنها لم تسفر عن أدلة جديدة.
الأسرة في حالة صدمة
من جانبه، عبّر دانيال مارتيل، زوج والدة الطفلين، عن حزنه الشديد من قرار تقليص عمليات البحث، لكنه شدد على أنه لن يفقد الأمل.
وقال في مقابلة مع قناة CTV: “مئة يوم لا تكفي، ولا حتى عمر كامل يكفي للبحث عنهما. سأواصل البحث بنفسي.”
وأوضح أنه خضع لتحقيق مطوّل مع المحققين، وقدم هاتفه الشخصي، وطلب الخضوع لفحوص كشف الكذب وتحاليل المخدرات. “لقد تعاونت بنسبة 100% معهم.”
ويعتقد مارتيل أن الطفلين ربما تعرّضا للاختطاف، رغم أن الشرطة قالت إنه لا توجد أدلة تدعم هذا الاحتمال حالياً.
كما أفاد أن والدة الطفلين، ماليهيا بروكس-موري، تقيم حالياً مع عائلتها خارج المقاطعة، ولم تتواصل معه منذ مغادرتها.
الشرطة تواصل مناشدة أي شخص لديه معلومات بالتواصل معها.
21.3°