في تطور صادم، أقدمت شرطة لافال على فصل الشرطية فاليري لافيردور، التي نالت سابقاً وسام الشجاعة، بسبب ما وُصف بعلاقات مشبوهة مع أحد كبار عناصر المافيا. وتأتي هذه الخطوة بعد تحقيق أجرته إدارة المعايير المهنية، حيث كشفت تقارير عن صلات غير مناسبة بين لافيردور وجوزيبي فوكارازو، أحد المسؤولين عن إدارة الرهانات الرياضية في المافيا في لافال.
يذكر أن الشرطية المكرمة كانت اشترت في عام 2020، برفقة زوجها السابق، منزل فوكارازو في ماسكوش بمبلغ 990 ألف دولار كندي، وهو المنزل نفسه الذي خضع لعملية مداهمة عام 2011 ضمن حملة استهدفت مكافحة شبكات توريد المخدرات المرتبطة بجماعة هيلز أنجيلز.
ورغم تحفظ الشرطة على توضيح كامل ملابسات قرار الفصل، فقد أكدت أن لجنة تأديبية قدمت توصية بفصل لافيردور، وتمت الموافقة على القرار من قِبَل اللجنة التنفيذية للمدينة في يوليو/تموز 2024. وأفادت تقارير بأن الشرطية تسعى حالياً إلى الطعن في قرار فصلها. فهل تُعدّ هذه القضية استثناءً فردياً أم أنها تعكس تحديات أعمق تواجه الشرطة في إدارة علاقاتها الداخلية وضمان الشفافية في بيئة تخضع لضغوط مستمرة من الجماعات الإجرامية المنظمة؟
21.3°