“لا مشكلة”، هو اسم شركة تسقيف ناشطة في مونتريال وضواحيها، لكنها أصبحت حديث الساعة بسبب تزايد الشكاوى ضدها. زبائن، وغالبيتهم من كبار السن، يُفاجأون بارتفاع هائل في الفواتير لدى تنفيذ الأعمال. الشركة كانت ممثلة حتى يوم الجمعة الماضي من قبل مارك أندري روبيتاي، الذي يقضي حالياً عقوبة بالسجن مع وقف التنفيذ بتهمة الاحتيال.
روبيتاي، الذي صدر بحقه حكم في مايو/أيار الماضي، سبق أن أُدين بمحاولة إجبار أحد المسنين على بيع منزله بأقل من قيمته السوقية. ومنذ ذلك الحين، تراكمت الشكاوى ضد شركة Toiture_No_Problem، بحيث بلغ عددها عشر شكاوى في مكتب حماية المستهلك خلال العامين الماضيين، معظمها تتعلق بممارسات خداعية وغير نزيهة.
من بين الزبائن المتضررين، باربرا بروسبيه التي وقعت عقداً بقيمة 8,624 دولاراً لاستبدال سقف منزلها. لكن بعد نصف ساعة فقط من بدء العمل، أُبلغت أن التكلفة قد ترتفع إلى 47 ألف دولار بسبب مشاكل اكتشفها العمال. هذه السيدة تشعر بصدمة كبيرة بعد أن علمت أن روبيتاي، الشخص الذي وقع العقد معها، كان قد أُدين بتهم جنائية.
رغم محاولة الشركة النأي بنفسها عن روبيتاي عبر فصله مؤخراً للحفاظ على سمعتها، إلا أن تورط روبيتاي السابق في عمليات احتيال يثير تساؤلات حول مصداقية الشركة واستمرارية نشاطها في المستقبل.
21.1°