تسعى شركة Bell Canada للحصول على إجابات بعد تعرض كابل الألياف البصرية البحري، الذي يربط غرب نيوفاوندلاند بنوفا سكوشا، للقطع للمرة الثانية خلال عام واحد.
ووفقًا لديفيد جويس، مدير الشبكات في الشركة، فقد تم قطع الكابل في 24 ديسمبر/كانون الأول 2024، بعد قرابة عام من الحادثة الأولى التي وقعت في 4 يناير/كانون الثاني 2024.
قطع نظيف وأدلة على تعمد التخريب
يؤكد جويس أن القطع الذي تعرض له الكابل، الذي يبلغ قطره ثلاثة سنتيمترات، يبدو نظيفًا وكأنه تم باستخدام أداة متخصصة، ما يعزز الشكوك حول كونه عملًا متعمدًا.
ورغم احتمال أن يكون أحد المراسي قد علق بالكابل على عمق 30 مترًا تحت سطح البحر، ليتم قطعه من قبل طاقم سفينة لتحريرها، إلا أن الشركة قررت إبلاغ الشرطة الفدرالية الكندية (RCMP) للتحقيق في الحادث.
إصلاح الكابل وتحذير لأصحاب السفن
أكدت Bell أن الكابل تم إصلاحه وإعادته إلى المياه. وقد استخدمت مركبات يتم التحكم بها عن بُعد لحفر قاع البحر ودفن الكابل بعمق أكبر لحمايته من أي محاولات قطع مستقبلية.
كذلك وجه جويس نداءً إلى أصحاب السفن في المنطقة، محذرًا من قطع أي كابلات قد تعلق بمراسيهم، مشددًا على أهمية حماية البنية التحتية الحيوية للاتصالات في البلاد.
21.3°