اعترفت وكالة الصحة في كيبيك بأن الحالات الطارئة تحت ضغط شديد، لكنها أكدت أن الوضع ليس أسوأ من العام الماضي. اذ أن معدل إشغال الأسرّة بين 28 ديسمبر/كانون الأول و8 يناير/كانون الثاني هو أقل بنسبة 7% مقارنة بالعام الماضي.
كما انخفض متوسط مدة البقاء على السرير إلى 1.3 ساعة، من 19.2 إلى 17.9 ساعات هذا العام، وفقًا وكالة الصحة في كيبيك .
من جانبه أقر فريدريك أبرجل، النائب التنفيذي للرئيس للعمليات والتحول، خلال مؤتمر صحفي حول وضع الحالات الطارئة عقد صباح اليوم الجمعة في المركز الطبي لجامعة مونتريال (CHUM) بأن معدل الإشغال لا يزال مرتفعًا حتى مع وجود تحسن بسيط.
و أكدت وكالة الصحة في كيبيك أنها تعمل منذ نحو ستة أشهر على استعدادات موسم الشتاء، حيث تنتشر العديد من الفيروسات. وعليه قامت بتحليل معدل الإشغال ومتوسط مدة البقاء على الأسرّة في 55 مستشفى في كيبيك تتجاوز 100 سرير. اذ كان هناك تحسن في ثلثي المستشفيات بالنسبة لكلا المؤشرين، وربعها لتحسين أحد المؤشرين فقط، كما أشار أبرجل الذي اضاف أن سبع مستشفيات شهدت تدهورًا لكلا المؤشرين.
وفقًا وكالة الصحة في كيبيك ، اتخذت العديد من المستشفيات تدابير لتحسين الوضع في أقسام الطوارئ. على سبيل المثال، تحاول فرق العمل تحديد المرضى المسنين بسرعة الذين يحتاجون إلى خدمات منزلية لتمكينهم من العودة إلى منازلهم بسهولة.
وكان معدل الإشغال على السرير يبلغ 133% صباح اليوم الجمعة. ووصل إلى 155% في منطقة لاناوديير، و162% في اللورانيد، و147% في مونتريال.
22.2°