تشهد كيبيك حالة من الجدل بشأن تدفق الكوادر الطبية من المستشفيات العامة إلى القطاع الخاص. ففي الوقت الذي تعاني فيه المستشفيات العامة من نقص حاد في الموظفين، ولا سيما في أقسام العمليات، تثار تساؤلات حول دور المستشفيات والعيادات الخاصة في جذب هؤلاء الكوادر.
وكانت دراسة حديثة أظهرت أن عدداً كبيراً من الإختصاصيين في التخدير، مثل إختصاصيي التنفس، انتقلوا من العمل في المستشفيات العامة إلى العيادات الخاصة في السنوات الأخيرة. ويعود ذلك إلى عوامل عدّة، بما في ذلك ظروف العمل الأفضل والرواتب الأعلى التي تقدمها هذه العيادات.
وقد أثار هذا التحوّل قلقاً كبيراً لدى المسؤولين عن القطاع الصحي في كيبيك، بحيث يخشون من أن يؤدي إلى تفاقم أزمة نقص الكوادر في المستشفيات العامة، وبالتالي التأثير سلباً على جودة الرعاية الصحية المقدمة للمواطنين.
في أسباب الانتقال إلى القطاع الخاص:
- ظروف عمل أفضل: يرى العديد من الإختصاصيين أن ظروف العمل في العيادات الخاصة أكثر مرونة، وتتيح لهم تحقيق توازن أفضل بين حياتهم المهنية والشخصية.
- رواتب أعلى: تقدم العيادات الخاصة عادة رواتب أعلى مقارنة بالمستشفيات العامة.
- تخصص أكبر: يمكن للإختصاصيين في العيادات الخاصة التركيز على تخصص معين، ما يوفر لهم فرصاً أكبر للتطوير المهني.
هذا وحاولت الحكومة الكيبيكية وضع قيود على تجنيد الكوادر الطبية من المستشفيات العامة، إلا أن هذه القيود لم تكن كافية لوقف هذه الظاهرة.
21.3°