فتحت مراكز الاقتراع داخل أكثر من 100 جامعة وكلية في كندا أبوابها، ضمن محاولة واضحة من هيئة الانتخابات الفيدرالية لجذب الفئة العمرية الأقل تصويتًا: الناخبون بين 18 و24 عامًا، الذين لم تتجاوز نسبة مشاركتهم في انتخابات 2021 حاجز 46.7٪، مقارنة بمتوسط وطني بلغ 62.6٪.
الرسالة السياسية واضحة: بدلاً من أن ننتظر الشباب في مراكز الاقتراع، فلنذهب إليهم في الحرم الجامعي.
لكن السؤال الأهم: هل المشكلة في المكان أم في انعدام الثقة؟ وهل يرى هذا الجيل أن صوته سيُحدث فرقًا في بلد باتت فيه وعود السياسيين تتبخر أسرع من بيانات الحملات الانتخابية؟
في عام 2019، صوّت قرابة 110,000 شخص بهذه الطريقة، وفقًا للوكالة الفدرالية. لم يُسمح بالتصويت داخل الحرم الجامعي في الانتخابات الفدرالية التالية في عام 2021، بسبب جائحة COVID-19 وإجراء الانتخابات بسرعة.
من المهم الإشارة إلى أن أي ناخب يمكنه التصويت في مكتب اقتراع داخل الحرم الجامعي، ولا يتطلب الأمر أن يكون الناخب طالبًا. يصوت الناخبون باستخدام أوراق اقتراع خاصة.
تُجرى الانتخابات الفدرالية في 28 أبريل/نيسان. والمراكز الجامعية مفتوحة حتى الأربعاء، من التاسعة صباحًا حتى التاسعة مساءً.
لكن، ورغم هذا الانفتاح، يبقى التحدي الأكبر: إقناع الشباب بأن صوتهم لا يزال له وزن في بلد تتسارع فيه التغييرات، وتتآكل فيه الثقة بالمؤسسات.
20.2°