انتقد الضابط المتقاعد في الشرطة، باتريس فيلسوس، القيادات العليا في جهاز شرطة مدينة مونتريال لعدم تحركها الجاد في مواجهة العنصرية، وذلك في رسالة وداعية أعلن فيها تقاعده بعد 30 عامًا من الخدمة.
وصف فيلسيوس بعض المديرين بأنهم “عقبة” أمام الإصلاح، مؤكدًا أنهم يشكلون عائقًا أمام جهود المدير الحالي فادي داغر، الذي يسعى جاهدًا إلى تغيير ثقافة العنصرية والتمييز داخل الجهاز.
وفي حديثه إلى صحيفة لو دوفوار، شدد فيلسوس على احترامه لجهود داغر، لكنه انتقد مدراء آخرين في القيادة الذين يعطلون عملية الإصلاح. وأشار إلى أن البعض في مناصبهم الاستراتيجية يقللون من أهمية التفكير النقدي ويعتمدون فقط على سلطتهم الهرمية لإصدار الأوامر.
كما أعرب فيلسوس عن استيائه من موقف نقابة شرطة مونتريال (فراترنيتيه)، والتي رفض رئيسها، إيف فرانكور، الاعتراف بوجود عنصرية أو ممارسات التمييز العنصري من قبل أفراد الشرطة، رغم الأحكام القضائية التي تدين هذه الممارسات، وآخرها حكم القاضية دومينيك بولين.
فيلسوس، الذي ساهم في العديد من المبادرات لتعزيز تمثيل الأقليات داخل الشرطة، أشار أيضًا إلى تجاهل النقابة للتمييز الذي يتعرض له أفراد الشرطة من ذوي الأصول المختلفة، متسائلاً: “ماذا فعلت النقابة للدفاع عن هؤلاء العناصر الذين يعانون التمييز؟”.
21.1°