رأى حزب الكتلة الكيبيكية أنه “باسم السيادة الكندية”، يجب على الحكومة الفدرالية المطالبة والحصول قبل الانتخابات المقبلة، على التزام بتوفير شيفرة المصدر لأسطول الطائرات المقاتلة من طراز F-35 البالغ عددها 88 طائرة والتي تشتريها حاليًا بتكلفة تبلغ حوالى 85 مليون دولار أمريكي لكل طائرة، أو اللجوء إلى مورد آخر.
وقال زعيم الكتلة الكيبيكية إيف فرانسوا بلانشي: “لا يمكنك في الوقت نفسه القول بأن “هذا الرجل لم يعد حليفنا”، لكننا نعطيه مفاتيح أسطول طائراتنا المقاتلة، ونعطيه القدرة على منع طائراتنا المقاتلة من الإقلاع من الناحية النظرية، ونعطيه القدرة على الاحتفاظ بالسيطرة على الشيفرات المصدرية التي تعتبر أساسية، على سبيل المثال لتحديد المهام”.
وتُعادل شيفرة المصدر مفتاحَ البرنامج الذي يجعل طائرة F-35 تعمل لكن الشركة المصنعة Lockheed Martin ترفض مشاركة كل هذه المعلومات، بما في ذلك مع أقرب حلفائها، وهو ما سيمنع كندا من السيطرة الكاملة على هذه الطائرات التي تعول على الكمبيوتر بشكل كبير.
وفي مقابلة مع وكالة الصحافة الكندية صباح الاثنين، قال بلانشي إن الوضع الحالي غير منطقي على الإطلاق، نظرا لأن الرئيس الأمريكي لم يعد زعيما للعالم الحر، على عكس ما قد يدعيه أسلاف دونالد ترامب.
تدرس أوتاوا حاليا ما إذا كان عقد مقاتلة F-35 هو أفضل استثمار لكندا أو ما إذا كانت هنالك من خيارات أفضل نظراً إلى البيئة المتطورة، وفقا لمكتب وزير الدفاع الفدرالي بيل بلير.
تأتي هذه التوجيهات من رئيس الوزراء الجديد مارك كارني، الذي أدى اليمين الدستورية يوم الجمعة الماضي في خضم حرب تجارية مع الولايات المتحدة وفي أعقاب التهديدات المتكررة للرئيس الأميركي دونالد ترامب بضم كندا.
لكن “النظر إلى هذا” لا يعني شيئا، كما أشار زعيم الكتلة، الذي خلص بعد إجراء مشاورات في الساعات القليلة الماضية وجمع المعلومات، إلى أن هناك ثلاثة احتمالات مفتوحة أمام الحكومة الكندية منها المطالبة بالحصول على شيفرة المصدر (code source) والاستقلال التشغيلي الكامل للأجهزة، وفي المقابل الاستمرار في العقد.
21.3°