تقدّمت عائلة كندية إلى جانب عائلات أخرى بدعوى جماعية أمام المحكمة العليا في مقاطعة لوس أنجلوس، تتضمن 11 عائلة، من بينها عائلتان كنديتان، تتهم منصات وسائل التواصل الاجتماعي بتعريض أطفالهن للأذى النفسي والجسدي. تأتي هذه الدعوى بعد 12 عامًا من انتحار أماندا تود، وهي مراهقة كندية تعرضت للتنمر والابتزاز عبر الإنترنت.
تدعي العائلات أن الشركات الكبرى مثل ميتا (فايسبوك وإنستغرام) وسناب شات وتيك توك قد صممت منتجاتها عمداً لجذب الأطفال وزيادة تفاعلهم، مما أدى إلى حالات من الانتحار والاضطرابات النفسية مثل الاكتئاب واضطرابات الأكل.
تتحدث والدتها، كارول تود، عن ضرورة جعل الإنترنت مكانًا أكثر أمانًا للأطفال. وقد أظهرت الأبحاث أن وسائل التواصل الاجتماعي تسهم بشكل كبير في أزمة الصحة النفسية بين الشباب. تطالب الدعوى بأن تتخذ هذه الشركات تدابير لحماية الأطفال من المخاطر التي يمكن أن يتعرضوا لها عبر الإنترنت.
تسعى الدعوى إلى إثارة الوعي حول الآثار السلبية لاستخدام وسائل التواصل الاجتماعي وتحث الآباء على الانتباه لسلامة أطفالهم في هذا السياق.
21.3°