تم العثور على سبعة حيوانات راكون مصابة بداء الكلب في منطقة إسترِي منذ بداية العام، وهو ما يثير القلق بعد غياب المرض عن المنطقة لمدة 10 سنوات. تم اكتشاف أول حالة في ديسمبر الماضي، وتأكدت الإصابات الأخرى بين 19 يناير و12 مارس، خاصة في منطقة بْرُوم-ميسيسكُوِي، في سانت-أرمان وبيك-ريفر.
توضح ماريان غانييه، عالمة الأحياء والمنسقة الإقليمية لداء الكلب في وزارة البيئة، أن تفشي المرض لا يزال محصورًا في منطقة محددة، لكنها تحذر من أن نقل الحيوانات قد يساهم في انتشار المرض لمسافات طويلة. كما أكدت أن بعض الحيوانات المصابة قد تبدو سليمة، مما يزيد من خطر انتقال العدوى إلى البشر، حيث يمكن أن يكون داء الكلب مميتًا إذا لم يتم علاجه بسرعة بعد التعرض للعض.
من المقرر أن تبدأ الوزارة عمليات تطعيم ضد داء الكلب في أبريل، مستهدفة المناطق التي تشهد تجمعات للراكون، مثل المزارع والمباني المهجورة. كما دعت المواطنين إلى الإبلاغ عن أي حيوانات تظهر سلوكيات غير طبيعية عبر الاتصال برقم 1-877-346-6763 أو من خلال نموذج عبر الإنترنت.
21.3°