أعلن حزب التضامن في كيبيك -كيبيك سوليدير (QS)، مساء أمس الأربعاء، أن زعيمه البرلماني ونائب دائرة غوين، غابريال نادو-دوبوا، سيدلي اليوم الخميس بتصريح “مهم” بشأن مستقبله السياسي.
ووفقًا لما نشره موقع بيفو وصحيفة لا بريس، من المتوقع أن يعلن نادو-دوبوا عن قراره التخلي عن منصبه متحدث مشارك للحزب واعتزال الحياة السياسية مع نهاية ولايته.
عودة قصيرة بعد إجازة الأبوّة
كان نادو-دوبوا قد ابتعد عن المشهد السياسي منذ ديسمبر/كانون الأول الماضي في إجازة أبوّة، ولم يعد إلى العمل رسميًا إلا مؤخرًا. وفي منشور عبر منصة X يوم الاثنين، قال إنه عاد إلى مهامه، لكن ظروفًا عائلية منعته من التوجه إلى البرلمان في كيبيك هذا الأسبوع. وأضاف: “سأكون في الجمعية الوطنية الأسبوع المقبل”.
تراجع في النتائج وتوترات داخلية
يأتي هذا القرار بعد تراجع واضح لشعبية الحزب في الانتخابات الفرعية لدائرة ترّبون يوم الاثنين، حيث حصلت مرشحته ناديا بوارييه على 4.55% فقط من الأصوات، مقارنة بـ12.65% في الانتخابات العامة عام 2022.
كما عانى كيبيك سوليدير من عام صعب في 2024، حيث استقالت الناطقة المشتركة إميلي ليسار-تيريان في أبريل/تيسان الماضي بعد أشهر قليلة فقط من انتخابها، ما أثار خلافات داخلية بشأن أسلوب قيادة نادو-دوبوا.
وفي نوفمبر/تشرين الثاني الماضي، زادت الأزمة تعقيدًا بعد تصريحات النائب هارون بوعزي، الذي تحدث عن “بناء صورة الآخر الخطير أو الأدنى ثقافيًا” داخل الجمعية الوطنية، ما أثار جدلاً واسعًا وأحدث انقسامات بين أعضاء الحزب.
مستقبل الحزب على المحك
يرى مراقبون أن استقالة نادو-دوبوا ستترك فراغًا كبيرًا في قيادة الحزب، الذي يواجه تحديات سياسية وتنظيمية كبيرة في الفترة المقبلة، خاصة مع تراجع التأييد الشعبي والخلافات الداخلية التي باتت تهدد وحدته.
21.3°