في مدرسة أوكا الثانوية، تم فرض حظر شامل على استخدام الهواتف المحمولة منذ بداية العام الدراسي، ليشمل الحظر جميع الأوقات خلال اليوم، بما في ذلك فترات الغداء والاستراحة. هذه الخطوة ليست استثناءً بحيث أظهرت دراسة أجرتها لجنة برلمانية خاصة أن غالبية المراهقين في مقاطعة كيبيك يدعمون حظر الهواتف المحمولة بالكامل في المدارس.
وأوضحت أميلي ديون، النائبة عن حزب التحالف من أجل مستقبل كيبيك ورئيسة اللجنة البرلمانية المختصة بتأثيرات الشاشات على الشباب، أن الجولة التي قامت بها اللجنة في 18 مدرسة واستطلعت آراء حوالي 500 طالب أظهرت أن “الشباب يرغبون في إطار تنظيمي يحميهم من الآثار السلبية لاستخدام الهواتف الذكية”.
وأضافت ديون أن طلاب المدارس التي حُظر فيها استخدام الهواتف أبدوا سعادتهم بإتاحة المجال أمامهم للقيام بأنشطة أخرى بعيداً عن الشاشات، مشيرة إلى تجربة مدرسة ريفيير دو لو الخاصة التي تعتمد هذا الإجراء منذ سنوات، وتجربة مدرسة روشيبل الثانوية في كيبيك التي بدأت بحظر الهواتف على طلاب المرحلة الإعدادية.
رفع سن الوصول إلى وسائل التواصل الاجتماعي
من ناحية أخرى، أبدى العديد من الطلاب تأييدهم لرفع الحد الأدنى للعمر المسموح به للوصول إلى وسائل التواصل الاجتماعي. ففي الوقت الحالي، يمكن لأي شخص يبلغ من العمر 13 عامًا إنشاء حساب على منصات مثل إنستغرام أو سناب شات بمجرد التصريح بعمره، إلا أن العديد من طلاب المرحلة الابتدائية أقروا بالكذب بشأن أعمارهم للوصول إلى هذه المنصات، غالباً بموافقة أولياء أمورهم.
ويشير الطلاب الأكبر سنًا إلى تأثير وسائل التواصل الاجتماعي السلبي على إخوتهم الأصغر سنًا، إذ يتعرضون لمحتوى غير ملائم في سن مبكرة، ما يعزز الحاجة إلى تشديد الرقابة.
الخطوة القادمة
بينما يظل الحظر الكامل على الهواتف المحمولة في جميع المدارس قرارًا قيد الدراسة، من المنتظر أن تقدم اللجنة تقريرها النهائي بحلول مايو/ايار المقبل، متضمناً توصيات بشأن الاستخدام الآمن للشاشات لدى الشباب، بما في ذلك تنظيم وقت الشاشة، الوصول إلى الشبكات الاجتماعية، واستخدام ألعاب الفيديو.
21.1°