أظهر استطلاع حديث أن غلاء المعيشة، وخاصةً ارتفاع أسعار المواد الغذائية والتخطيط للنفقات الكبيرة، يُشكل مصدرًا رئيسيًا للتوتر بالنسبة للعاملين الكنديين.
كشف الاستطلاع، الذي أجرته شركة ADP_Canada، أن ما يقرب من 68٪ من 1,200 مستجيب ذكروا أن تكلفة المواد الغذائية ومنتجات البقالة تُعد مصدرًا للتوتر في العمل. وهذا ليس مفاجئًا، بالنظر إلى أن التضخم الغذائي قد ضرب بقوة في السنوات الأخيرة.
يُعد الوضع أيضًا مقلقًا لأكثر من 60٪ من العمال الذين يعانون التوتر بسبب التخطيط للنفقات الكبيرة.
على الرغم من هذا السياق الصعب، يبدو أن الكيبيكيين هم الأكثر سعادة في العمل في كندا. حيث حصلوا على معدل 6.9 من 10، متعادلين مع مقاطعات الأطلسي. تأتي المقاطعات الأخرى في المرتبة التالية، مع درجات تتراوح بين 6.7 و 6.3.
لسوء الحظ، فإن الاتجاه العام في كندا هو انخفاض مؤشر السعادة في العمل لشهر مايو ليستقر على 6.6 من 10، أي انخفاض بنسبة 0.2 عن أبريل.
يُعد هذا الوضع مقلقًا لأصحاب العمل، الذين يجب أن يكونوا على دراية بالتأثير الذي يمكن أن تحدثه هذه العوامل الخارجية على رفاهية موظفيهم.
غلاء المعيشة هو عامل توتر رئيسي للعاملين الكنديين، وهذا ينعكس على سعادتهم في العمل. الوضع صعب بشكل خاص بالنسبة لأولئك الذين يتعين عليهم التعامل مع ميزانيات محدودة. يلعب أصحاب العمل دورًا مهمًا في دعم رفاهية موظفيهم في هذا السياق الصعب.
21.1°