تحدثت رئيسة بلدية مونتريال فاليري بلانت عن أولوياتها للعام الجديد يوم الأربعاء، حيث حددت الشوارع النظيفة، حدود السرعة المنخفضة بالقرب من المدارس، ملاحقة أصحاب المساكن غير القانونية على موقع AirBnB، تطوير أحياء جديدة، حماية المساكن بأسعار معقولة وإدارة أفضل لمواقع البناء وذلك قبل اعتزالها من منصبها في نوفمبر/تشرين الثاني المقبل.
وقالت بلانت: “رغم أنني أعلنت عدم ترشّحي مرة أخرى في الانتخابات المقبلة إلا أنني لا أنوي إبطاء الوتيرة بل على العكس تماما”.
وأعلنت في القاعة الكبرى في مبنى البلدية أمام الممثلين المنتخبين من حزبها والعديد من الضيوف الذين صفقوا لها بحرارة: “تنتهي ولايتي في الثاني من نوفمبر/تشرين الثاني القادم وليس قبل ذلك”.
قدم فريق بلانت هذا الحدث باعتباره “خطاباً للأمة”، على غرار الخطابات التي يلقيها رؤساء بعض البلدان، مثل الولايات المتحدة وفرنسا.
بدأت بلانت بالحديث عن مشكلة الأوساخ والنفايات في شوارع المدينة وذلك دون الإدلاء بتفاصيل حول تنفيذ مشاريعها او الإجابة عن أسئلة الصحافيين. وقالت: “نخطط للربيع المقبل لتنظيم عملية تنظيف كبيرة تترافق مع حملة لزيادة الوعي بأهمية القيام بدورنا”، مضيفة أنها تريد الحفاظ على “الشعور بالفخر” بين المونترياليين.
كما أعلنت رئيسة البلدية أيضًا أن الحد الأقصى للسرعة في جميع الشوارع على طول المدارس سيتم تخفيضه إلى 30 أو 40 كم/ساعة في الأماكن التي لا تزال فيها السرعة 50 كم/ساعة.
وأضافت أنه بدلاً من التحكم في تمويل وسائل النقل العام أو تركيب رادارات الصور، ستقوم البلدية بالتحكم في حدود السرعة مشيرة الى انه لا ينبغي أن يكون هناك في أي مكان تلامذة يتواجدون بجوار شارع تسير فيه السيارات بسرعة قد تؤدي الى مصرعهم.
ولم تحدد رئيسة بلدية مونتريال فاليري بلانت الوسائل التي سيتم استخدامها لتنفيذ مشاريعها ذات الأولوية الأخرى، والتي تشمل أيضًا مكافحة التشرد وتطوير نظام النقل العام شرقي المدينة والبنى التحتية، والهادفة إلى تقليل المخاطر من الفيضانات بسبب الأمطار الغزيرة الناجمة عن تغير المناخ.
من جهته، وصف زعيم المعارضة الرسمية عارف سالم خطاب بلانت بأنه “عملية علاقات عامة”. وقال “لم نشهد أيَ تحرك خلال السنوات السبع الماضية، فكيف نتوقع منها أن تحقق خلال عشرة أشهر ما لم تتمكن من تحقيقه في السابق”.
23.2°