أثارت خطوة شركة الخطوط الجوية الكندية بفرض رسوم إضافية على الأمتعة ردود فعل غاضبة في الأوساط السياسية والمجتمعية. ووصفت وزيرة النقل الكندية، أنيتا أناند، هذا القرار بأنه “مخيب للآمال”، وأعلنت استدعاء رؤساء شركات الطيران لاجتماع منتصف الشهر الجاري لطلب توضيحات حول هذه الرسوم الجديدة.
رسوم جديدة في وقت صعب
من المقرر أن تبدأ “شركة الخطوط الجوية الكندية بفرض رسوم قدرها 35 دولارًا على الحقيبة الواحدة للرحلات داخل أميركا الشمالية اعتبارًا من 3 يناير/كانون الثاني 2025. وتشمل السياسة الجديدة زيادة الرسوم إلى 50 دولارًا إذا تم إضافة حقيبة يد صغيرة.
وقالت الوزيرة في البرلمان يوم أمس الخميس: “هذا القرار جاء في وقت عصيب تعاني فيه الأسر الكندية من ضغوط مالية بسبب ارتفاع تكاليف المعيشة. لماذا الآن؟ وما هي المبررات؟”.
انتقادات حادة من المعارضة
من جهتها، وصفت أحزاب المعارضة هذه السياسة بأنها “استغلالية”. وطالب الحزب الكيبيكي بإدراج الرسوم الإضافية ضمن ميثاق حقوق المسافرين، معتبرًا أن هذه الممارسات تجاوزت الحد.
وقال النائب كزافييه بارسالوه-دوفال: “هذه الرسوم هي بمثابة القشة التي قصمت ظهر البعير. الشركات تستنزف جيوب المواطنين بشكل غير مقبول، ونحن بحاجة إلى سياسة تحمي المستهلكين من هذا الاستغلال”.
من جهته، انتقد الحزب الديمقراطي الجديد “جشع الشركات الكبرى” ودعا الحكومة لأخذ خطوات لمنع فرض رسوم إضافية تضر بالمستهلكين.
22.2°