أثار قرار الرئيس الأميركي دونالد ترامب بفرض رسوم جمركية بنسبة 25% على المنتجات القادمة من كندا والمكسيك، و10% على المنتجات الصينية، موجة من ردود الفعل الحادة في الولايات المتحدة وخارجها.
قبل حتى أن يُوقّع القرار، وصفت وول ستريت جورنال الأمر بأنه “أغبى حرب تجارية في التاريخ”، مشيرة إلى أن سياسة ترامب تعكس رغبة في عزل الاقتصاد الأميركي، وهو ما يتعارض مع طبيعة الاقتصاد العالمي المتشابك.
وأظهر استطلاع للرأي أجرته شركة ليجيه لصالح ذي ناشيونال بوست أن معظم الأميركيين يعارضون فرض رسوم جمركية على كندا.
كذلك انتقد سياسيون أميركيون، مثل السيناتور بيرني ساندرز ومارك كيلي، القرار، مؤكدين أنه سيرفع تكاليف المعيشة على الأسر الأميركية بمقدار 1،200 دولار سنويًا.
على الصعيد الدولي، أعرب الاتحاد الأوروبي عن أسفه لهذا القرار، محذرًا من أنه سيؤدي إلى اضطرابات اقتصادية وزيادة التضخم، ومؤكدًا أنه سيرد بحزم إذا استُهدف برسوم جمركية مماثلة.
ماذا عن المكسيك؟
قالت رئيسة المكسيك، كلوديا شينباوم، يوم السبت إنها أمرت وزير اقتصادها باتخاذ تدابير جمركية وغير جمركية للدفاع عن مصالح المكسيك بعدما فرضت الولايات المتحدة رسوماً جمركية على جميع السلع المكسيكية.
وفي منشور طويل على منصة X، أكدت شينباوم أن حكومتها لا تسعى إلى المواجهة مع جارتها الشمالية، بل إلى التعاون والحوار.
وأشارت الزعيمة اليسارية إلى إنجازات حكومتها منذ توليها منصبها في أكتوبر/تشرين الأول، مثل مصادرة 20 مليون جرعة من الفنتانيل، بالإضافة إلى اعتقال أكثر من 10,000 شخص مرتبطين بتجارة المخدرات. وأضافت: “نرفض بشدة الافتراءات التي تطلقها البيت الأبيض بأن الحكومة المكسيكية لها تحالفات مع المنظمات الإجرامية، وأي نية للتدخل في أراضينا”.
21.1°