وقّع رئيس الوزراء الفرنسي، فرانسوا بايرو، ونظيره من كيبيك، فرانسوا لوغو، إعلاناً مشتركاً يهدف إلى تعزيز التعاون الاقتصادي بين الجانبين، وذلك في ختام لقاء جمعهما اليوم الجمعة في قصر ماتينيون.
ويأتي هذا الإعلان في سياق عالمي يتّسم بعدم اليقين، ويفرض واقعاً جديداً للتجارة الدولية، تميّز بزيادة الرسوم الجمركية التي فرضها الرئيس الأميركي دونالد ترامب. ووفقاً لنص الإعلان الذي حصلت وكالة الصحافة الفرنسية (AFP) على نسخة منه، يعتزم الزعيمان تشجيع تكثيف اللقاءات بين الوزرا» المعنيين بالشؤون الاقتصادية والتجارية والصناعية.
كما يعتزم بايرو ولوغو تنظيم أول منتدى أعمال فرنسي-كيبيكي، يهدف إلى تعزيز الروابط بين الشركات الكيبيكية والفرنسية في قطاعات استراتيجية، وتشجيع التقارب والاستثمارات المشتركة، العامة والخاصة، في تلك المجالات نفسها.
وأكد الجانبان كذلك رغبتهما في تعميق التعاون في مجالي السيادة الرقمية والأمن السيبراني للدولة.
ويأتي هذا اللقاء في إطار الاجتماعات الدورية المتبادلة بين رؤساء الوزراء في فرنسا وكيبيك، على غرار اللقاء الذي جمع في أبريل/نيسان 2024 في كيبيك بين رئيس الوزراء السابق، غابرييل أتال، وفرانسوا لوغو. وكان ذلك اللقاء قد جاء استكمالاً لإعلان مشترك صدر في عام 2019 بين الرئيس إيمانويل ماكرون ورئيس وزراء كيبيك، يدعو إلى نمو شامل ومستدام.
23.2°