نقلت هيئة الإذاعة الكندية عن مصدرٍ مقربٍ من وزيرة المالية الكندية السابقة كريستيا فريلاند القول، إنه إذا تم انتخابُ الأخيرة لخلافة جوستان ترودو، فإنها تعتزمُ التخلي عن الجزء المتعلق بتسعير الكربون الذي يستهدفُ الأفراد، وهي واحدة من التدابير البيئية الرئيسية في حكومة الليبراليين، مؤكدًا أن فريلاند مستعدة لاتخاذ قرارات صعبة، من بينها تحميل الملوثين الكبار تكاليف إضافية في إطار خطتها لمكافحة التغيرات المناخية.
ومن المتوقع أن تعلن كريستيا فريلاند، التي شغَلت منصبَ نائب رئيس الوزراء ووزيرة المالية في كندا سابقًا، عن ترشحها لخلافة ترودو بحلول 20 يناير/كانون الثاني الحالي، في اليوم المقرر لتأدية دونالد ترامب اليمين كرئيسٍ للولايات المتحدة.
يُشار إلى أن هناك نوعَين من تسعير التلوث بالكربون: التسعير الصناعي، الذي يستهدف أكبر الملوثين الصناعيين، وتسعير الوقود، الذي يستهدف موزعي الطاقة الأحفورية، وهي آخر التدابير التي ترغب فريلاند في إلغائها، حيث تؤثر بشكل مباشر على المستهلكين الذين يدفعون أسعارًا أعلى للوقود، رغم أن الحكومة الفيدرالية تُعوّض، في بعض الأحيان، المستهلكين بمبالغ تعادل، أو تزيد، عن تلك الرسوم، بناءً على معايير اجتماعية واقتصادية وجغرافية مختلفة.
وأشار المصدر المقرب من فريلاند إلى أنها تفكر في استبدال تسعير الكربون للمستهلكين بنظام يعمل ضمن الفدرالية ويُطَوّر بالتعاون مع المقاطعات والأقاليم.
يُذكر أن فريلاند غادرت الحكومة الفدرالية بشكل مفاجئ قبل شهر، مشيرة إلى خلافات مع رئيس الوزراء ترودو مما أدى إلى استقالتها.
22.2°