أثار الكشف عن مزيد من “الأعلام الحمراء” في قضايا سلوكيات جنسية غير لائقة بمراكز حماية الشباب في منطقتي لافال والمونتيرجي في كيبيك، موجة من القلق على مستوى وزارة الصحة والخدمات الاجتماعية، بعد تورط موظفين في علاقات غير مناسبة مع الشباب المقيمين بالمراكز، بحسب مصادر مطلعة.
وتأتي هذه التطورات بعد تحقيقات مماثلة في مركز سيتي دي بريري في مونتريال، حيث يخضع تسعة موظفين للتحقيق بسبب تورطهم في علاقات غير لائقة مع القاصرين.
وفي هذا السياق، صرّح وزير الخدمات الاجتماعية، ليونيل كارمان، أن الوزارة بصدد التحقق واتخاذ الإجراءات اللازمة حيثما استدعت الحاجة، قائلاً: “رفعنا الأعلام الحمراء وسنجري تحقيقات حيث يجب.”
ثغرات في آليات التوظيف وتبادل المعلومات
ذكرت مصادر أن ثلاثة موظفين استقالوا من وظائفهم بعد اتهامهم بسلوكيات غير لائقة جنسية منذ عام 2019، شملت علاقات مشبوهة مع الشباب. وأوضح المركز الصحي والاجتماعي المتكامل في مونتيرجيه الشرقية أن الموظفين استقالوا وسط تحقيقات داخلية، مؤكدين أنهم يتبعون سياسة “عدم التسامح” مع مثل هذه السلوكيات.
ويشير تقرير آخر إلى استقالة أحد الموظفين في مركز لافال بعد إثارة شكوك حول سلوكه تجاه القُصَّر، لينتقل للعمل بمركز آخر في مونتريال.
وأثارت هذه الوقائع جدلاً حول ضرورة تحسين آليات توثيق وتبادل المعلومات بين المراكز لمنع توظيف الأشخاص المتورطين في سلوكيات مشابهة في مواقع أخرى.
21.1°