أظهرت نتائج المعهد الوطني للصحة العامة INSPQ، الصادرة الأسبوع الماضي، أن الفيروس المخلوي التنفسي VRS يثير قلقاً أكبر من باقي الفيروسات المعدية هذا العام، كاشفًا أن 13% من الحالات التي تم تحليلها كانت إيجابية، وهو يُعدّ ارتفاع مقارنة بالعام الماضي عندما كانت النسبة 9% في الفترة نفسها.
وفي الأسبوع الممتد حتى 15 ديسمبر/كانون الأول الحالي، تم تسجيل 1109 حالات إيجابية للفيروس المخلوي التنفسي في كيبيك. أما بالنسبة لفيروس كورونا، كشفت نتائج المعهد أنه تم تسجيل 1290 حالة إيجابية خلال الأسبوع نفسه، وهو ما يمثل 9% من الحالات، ويشكل تحسناً كبيراً مقارنة بالعام الماضي، حيث تم تسجيل 5800 حالة إيجابية في الفترة نفسها. كما أن فيروس الإنفلونزا ينتشر بشكل كبير، حيث تم تسجيل 437 حالة إصابة خلال الأسبوع الماضي.
وبينما أصيب العديد من الأشخاص بالمرض قبل أيام قليلة من عيد الميلاد، نصح عدد من الأطباء هؤلاء المرضى بالبقاء في المنزل بدلاً من المشاركة في التجمعات العائلية خلال فترة الأعياد، مشيرين إلى أن بعض التدابير الصحية التي تم اعتمادها خلال جائحة كوفيد-19 يجب أن تستمر للحد من مخاطر العدوى.
وقال طبيب الأطفال وأخصائي الأمراض المعدية في مستشفى مونتريال للأطفال، الدكتور جيسي بابنبورغ، في مقابلة مع قناة TVA صباح اليوم، “إن غسل اليدين المتكرر، على سبيل المثال، يساعد في تقليل خطر الإصابة بالفيروسات التنفسية، وأيضاً التهاب المعدة والأمعاء الذي قد ينتشر، للأسف، خلال موسم الأعياد”، مضيفًا أن ارتداء الكمامة في الأماكن العامة المزدحمة يمكن أن يساعد أيضاً في تقليل خطر الإصابة بالفيروسات التنفسية. ووجّه “رسالة مهمة للمواطنين”، متمنيًا على المرضى الذين يعانون من أعراض فيروس تنفسي، مثل السعال أو الحمى، البقاء في المنزل لتجنب نقل العدوى إلى أحبائهم.
إلى ذلك، دعا الأطباء سكان كيبيك إلى تجنب أقسام الطوارئ إذا لم تكن حالتهم الصحية طارئة. وطلبت رئيسة جمعية أطباء الطوارئ في كيبيك، دكتورة ماري-مود كوتور، من المواطنين أن يقدموا لأنفسهم هدية بعدم انتظار دورهم في الطوارئ.
23.1°