أثار رئيس وزراء كيبيك، فرانسوا لوغو، جدلاً واسعًا بعد دعوته لإعادة توطين 80 ألف طالب لجوء في المقاطعة إلى مقاطعات أخرى في كندا. تأتي هذه المطالبات في وقتٍ تشهد فيه كيبيك ارتفاعًا ملحوظًا في عدد طالبي اللجوء، حيث يشكلون 45% من مجموع هؤلاء في البلاد، رغم أن المقاطعة لا تمثل سوى 22% من السكان الكنديين.
خلال مؤتمر صحافي في باريس، أكد لوغو أنه ليس من مسؤولياته تحليل تأثير هذه السياسة على الحقوق والحريات، مشيرًا إلى أن ذلك من واجب الحكومة الفدرالية. وأضاف: “إذا كنا نريد استضافة هؤلاء الأشخاص بشكل إنساني، يجب أن يكون هناك عدد معقول منهم.”
ورغم الانتقادات، يتمسّك لوغو بمطالبه، معتبراً أن كيبيك لا تستطيع تحمّل الضغط المتزايد بسبب سياسة استقبال طالبي اللجوء الفدرالية. وقد أشار إلى أن الإعانات المخصصة لهذه الفئة من الأشخاص يجب أن تكون قائمة على أسس أكثر توازنًا.
لكن ردود الفعل من معارضي هذه السياسة كانت حادة. فقد وصف مارك تانغي، زعيم الحزب الليبرالي الكيبيكي، اقتراح لوغو بأنه “غير إنساني” و”غير مقبول”، مشيراً إلى أنه من غير المنطقي “إجبار الناس على مغادرة منازلهم”.
21.3°