كان وصول دوغ فورد إلى العاصمة الفدرالية لحضور اجتماع رؤساء وزراء المقاطعات والأقاليم الكندية، يوم أمس الأربعاء، لافتاً للنظر، حيث جذبت القبعة التي ارتداها اهتمام وسائل الإعلام وشبكات التواصل الاجتماعي. العبارة المكتوبة بالإنجليزية على القبعة « كندا ليست للبيع » أثارت الجدل والنقاش، ولفتت الانتباه إلى مصدرها من مدينة أوتاوا.
تم تصميم هذه القبعة من قبل شركة Jackpine Dynamic Branding، وهي شركة مقرها العاصمة الكندية أوتاوا. أعرب الشريك المؤسس للشركة، ليام موني، عن دهشته من الإقبال الكبير على القبعة. قال موني في مقابلة مع هيئة الإذاعة الكندية:”إنه أمر لا يُصدق، إنه جنون حقاً! الكثير من الفرح والحب للوطن والمجتمع. أشعر بفخر كبير!”.
وأضاف أن الطلبات على القبعة تأتي من جميع أنحاء كندا وحتى من خارجها. وأردف قائلاً: “لقد انفجر هاتفي! لقد بعنا بقيمة 20,000 دولار خلال ساعتين فقط!”.
بالنسبة له، هذه القبعة تمثل لحظة توحد للكنديين من جميع الأطياف السياسية، لتأكيد أن كندا ليست للبيع.
فكرة القبعة جاءت عندما كان ليام موني وزوجته إيما كوكرين يشاهدان مقابلة لرئيس الوزراء دوغ فورد على قناة أمريكية. خلال المقابلة، قيل إن الكنديين يعتبرون “امتيازاً” أن يصبحوا أمريكيين. عندها قرر الزوجان الرد على هذه الفكرة بقول: “لا، الامتياز الحقيقي هو أن تكون كندياً!”
كيف وصلت القبعة إلى دوغ فورد؟
قبل أيام من اجتماع رؤساء الوزراء، وصلت فكرة القبعة إلى موظفي مكتب رئيس الوزراء دوغ فورد. قال ليام موني:”تلقيت أمس مكالمة من مكتب رئيس الوزراء في أونتاريو، يطلبون مني قبعتين ليتم ارتداؤهما اليوم في أوتاوا. بالطبع، وافقت!”. وأوضح موني أنه قضى يومًا وليلة في تصميم قبعة خاصة لدوغ فورد، وأضاف على جانبيها علم كندا وسنة تأسيس الاتحاد الكندي، 1867.
يطمح موني إلى تقديم القبعات باللغتين الإنجليزية والفرنسية، لتلبية احتياجات جميع الكنديين، في إشارة إلى التنوع الثقافي واللغوي في البلاد.
ختاماً، وعلى ما يبدو هذه القبعة ليست مجرد إكسسوار، بل رمز لوحدة الكنديين وفخرهم بهويتهم. تصميم بسيط لكنه يحمل رسالة قوية تتخطى الحدود.
22.2°