في محكمة لونغوي، صدر أمس حكمٌ بالسجن 34 شهراً على كيفين باتونود، شابٌ عشريني من منطقة مونتيريجي، بعد اعترافه بالاعتداء الجنسي على فتاة تبلغ من العمر 14 عاماً، تعاني من التوحّد. الجريمة التي هزّت مشاعر الكثيرين بدأت بلقاءٍ عابرٍ في ممر المبنى السكني، حيث استغلّ باتونود براءة الفتاة وإعاقتها ليتمكن من استدراجها إلى شقته.
لحسن الحظ، والد الفتاة تنبّه سريعاً لاختفائها، وأبلغ الشرطة على الفور. وعندما داهمت الشرطة شقة الجاني، كانت الصدمة أكبر… إذ حاول إخفاء الضحية داخل خزانة مظلمة! ولم يكتفِ بذلك، بل سعى أيضاً لخداع المحققين عبر إرسال صديقه لتقديم عينة حمض نووي بدلاً منه، في محاولة بائسة لطمس الأدلة!
في قاعة المحكمة، كانت كلمات والدة الضحية الأكثر إيلاماً، حين عبّرت عن شعورها بالعجز قائلة: “ابنتي لم تعد كما كانت… تحوّلت براءتها إلى خوفٍ دائم… كابوسٌ لن ينتهي!”
لكن الحكم لم يقتصر على السجن، فبعد إنهاء عقوبته، سيخضع باتونود للمراقبة لمدة 5 سنوات، مع منعه نهائياً من الاقتراب من أي قاصر. كما تمّ إدراج اسمه في السجل الوطني للمجرمين الجنسيين لمدة 20 عاماً لضمان متابعته عن كثب.
ورغم صرامة العقوبة، يبقى السؤال مطروحاً: هل هذا كافٍ لحماية الفئات الأكثر هشاشة في المجتمع؟ هذه القضية تُعيد تسليط الضوء على الحاجة المُلِحّة لتشديد القوانين وضمان حماية أكبر لذوي الاحتياجات الخاصة من مثل هذه الجرائم المروّعة.
22.2°