قال زعيم الحزب الديمقراطي الجديد جاغميت سينغ إن رئيس الولايات المتحدة دونالد ترامب “فاشي” ويجب إعلانه شخصًا غيرَ مرغوب فيه في قمة مجموعة الدول السبع التي ستُعقد في ألبرتا في يونيو/حزيران المقبل.
وفي كلمة ألقاها أمام عدد من الضيوف في مجلس مونتريال للعلاقات الخارجية (CORIM) يوم الأربعاء، قال: “لا أفهم لماذا سمحنا لدونالد ترامب بالحضور إلى مجموعة السبع في كندا. إنه يهدد سيادتنا وليس لديه أي احترام لنا وللمؤسسات”.
وأضاف زعيم الحزب الديمقراطي الجديد: “ينبغي أن تركز هذه الاجتماعات على كيفية التصدي لدونالد ترامب”.
وأشار في العاصمة الكندية الى أنه ينبغي على كندا الا تفتح أبوابها أمام “فاشي” و”مجرم مدان” و”يحتقر التعددية” و”يهدد الاستقرار العالمي”.
ولم يعلق مكتب رئيس الوزراء الكندي جوستان ترودو على الاقتراح حتى الآن. وطُلب من الحزب المحافظ والكتلة الكيبيكية أيضا تقديم رد فعلهما يوم الأربعاء على تصريحات سينغ.
من المقرر أن تعقد قمة مجموعة الدول السبع الكبرى هذا العام في كاناناسكيس، ألبرتا، في الفترة من 15 إلى 17 يونيو/حزيران 2025.
تجري الاستعدادات لهذا الاجتماع الدولي منذ عدة أشهر رغم وجود متغير غير معروف قد يتسبب في التطلع إلى هوية الشخص الذي سيستضيف الاجتماع كرئيس للوزراء في كندا.
يذكر ان آخر شخص رحب بمجموعة الدول السبع في البلاد هو جوستان ترودو، الذي استقبل نظراءه في لا مالباي العام 2018.
وكانت انتهت القمة دون نتيجة تُذكر؛ فبعد مغادرة مانوار ريشيليو قبل الأوان، تبرأ دونالد ترامب من البيان المشترك قبل حتى أن يجف الحبر، واتهم جوستان ترودو بأنه زعيم “ضعيف” و”مُخادع”.
وقد أثار ضجة حتى قبل أن تطأ قدماه أرض كيبيك، عندما اقترح إعادة دمج روسيا.
وأعاد طرح الفكرة مؤخرًا، مما أجبر حكومة ترودو على توضيحها.
وسبق ان اكدت وزيرة الخارجية الكندية ميلاني جولي مجددا، وقبل أيام قليلة في مؤتمر صحفي في ميونيخ بألمانيا، موقف كندا قائلة: “لن يحدث هذا أبداّ”.
ومن حيث المبدأ، من المقرر أن تستقبل رئيسة الدبلوماسية الفرنسية نظرائها من مجموعة الدول السبع الكبرى في منطقة شارلفوا في الفترة من 12 إلى 14 مارس/آذار.
21.1°