قال زعيم حزب المحافظين، بيار بوالييفر، إن حكومات المقاطعات الكندية تتخذ خطوات لسدّ الفراغ الذي خلفه تقاعس حكومة أوتاوا عن تعزيز الأمن على الحدود مع الولايات المتحدة.
وفي تصريح له يوم الخميس، أشار بوالييفر إلى أن رئيس الوزراء جوستان ترودو يتحمل المسؤولية عن تدهور الوضع على الحدود، مستشهداً بزيادة أعداد المهاجرين غير النظاميين عند معبر روكسهام في كيبيك، إلى جانب قلق الولايات المتحدة بشأن تهريب المخدرات وتسلل الأجانب عبر الحدود الكندية.
وأضاف بوالييفر: “لم نكن نعاني هذه المشاكل قبل تولي ترودو المسؤولية. أعداد طلبات اللجوء ارتفعت من 10 آلاف إلى أكثر من 200 ألف تحت قيادته. واليوم، نرى رؤساء المقاطعات يتحملون مسؤولية الحدود”.
تحركات محلية لمواجهة التحديات
أعلنت رئيسة وزراء ألبرتا، دانييل سميث، الأربعاء، أن مقاطعتها ستتخذ إجراءات عاجلة لتأمين الحدود مع ولاية مونتانا. كذلك صرح رئيس وزراء أونتاريو، دوغ فورد، عن تعاون محتمل مع وكالة خدمات الحدود الكندية وهيئات أميركية مثل إدارة مكافحة المخدرات لتعزيز الأمن على الحدود والبحيرات المشتركة.
وفي وقت سابق من هذا الشهر، أعلن رئيس وزراء كيبيك، فرانسوا لوغو، أن شرطة المقاطعة ستبدأ دوريات على الحدود مع الولايات المتحدة.
استجابة أوتاوا
عقب اجتماع طارئ بين رئيس الوزراء الكندي وزعماء المقاطعات، أعلنت الحكومة الفدرالية عن تخصيص مزيد من التمويل لوكالة خدمات الحدود الكندية والشرطة الفجرالية، لكنها لم تقدم تفاصيل واضحة بشأن حجم التمويل أو الجدول الزمني لتنفيذه.
ويأتي هذا التطور في ظل تهديد الرئيس الأميركي المنتخب دونالد ترامب بفرض رسوم جمركية بنسبة 25% على المنتجات الكندية والمكسيكية، متهماً الدولتين بعدم اتخاذ إجراءات كافية لوقف تهريب المخدرات والهجرة غير الشرعية إلى الولايات المتحدة.
21.3°