في خطوة قد تُربك التحضيرات لسباق الفورمولا 1 المنتظر في مونتريال، صوّت سائقو الحافلات ومشغلو المترو وسائقو النقل المتكيّف، إضافة إلى موظفي المحطات في مؤسسة النقل العام في مونتريال (STM)، بنسبة 99%، لصالح تفويض نقابتهم باتخاذ خطوات تصعيدية قد تصل إلى الإضراب العام المفتوح.
جاء هذا التصويت مساء السبت، في وقت لم يتبقَ سوى أقل من أسبوعين على انطلاق سباق الجائزة الكبرى، المقرر من 13 إلى 15 يونيو/حزيران الحالي، في جزيرة سانت هيلين، التي يعتمد معظم الجمهور في الوصول إليها على خدمات المترو والحافلات.
النقابة، التابعة للاتحاد الكندي للوظيفة العامة، تؤكد أن مفاوضات الاتفاق الجماعي المتوقفة منذ 5 يناير/كانون الثاني لم تحرز أي تقدم يُذكر، متهمةً إدارة الـ STM بالسعي إلى فرض تراجعات تمسّ استقرار العمل، وتنال من التوازن بين الحياة المهنية والخاصة، ناهيك عن رفضها منح زيادات في الأجور تتماشى مع ارتفاع تكلفة المعيشة بعد الجائحة.
المسؤول النقابي داني لوفاسور وصف العروض المالية المقدَّمة من الإدارة بأنها «هزيلة» وغير واقعية، واتهم الشركة كذلك بالسير في اتجاه خصخصة خدمات النقل المتكيّف.
حتى الآن، لم تُحدد النقابة موعداً لبدء تنفيذ الخطوات التصعيدية، لكن الرسالة باتت واضحة: إذا لم تُحرز المفاوضات أي تقدم ملموس خلال الأيام المقبلة، فإن السباق الأهم في الموسم السياحي لمونتريال قد يواجه تعطيلاً غير مسبوق.
21.3°