في حدث لافت، وصلت كأس ستانلي الشهيرة يوم الثلاثاء إلى استوديوهات تلفزيون TVA في مونتريال، لتكون نجمة جولة إعلامية تتزامن مع اقتراب نهائيات دوري الهوكي الوطني. تواجد الكأس في العنوان المعروف بـ4545 شارع فرونتوناك لم يمر مرور الكرام بحيث جذب أنظار الحضور.
وقد حرص عدد كبير من الجمهور على التقاط صور تذكارية إلى جانب الكأس الفضية الشهيرة، التي يبلغ وزنها نحو 37 رطلاً وارتفاعها 35.5 بوصة. وأتاح أحد حراس الكأس، هاوي بورو، للمشاهدين معرفة بعض التفاصيل حول مهامه اليومية، والتي تشمل التنقل مع الكأس والإجابة على استفسارات الصحافة، بالإضافة إلى تقديم نبذة تاريخية عن هذا التمثال الرمزي.
وأكد بورو أن تنظيف الكأس يتم يومياً باستخدام الصابون والماء فقط، وهو أبسط مما يظنه البعض، رغم الصور الشهيرة للاعبين الذين تعاملوا معها بطرق طريفة وغير تقليدية، من تناول الهوت دوغ إلى أطباق متنوعة مثل البوتين والسباغيتي. أما التلميع الدقيق، فيتم مرتين سنوياً.
وعلى جدول جولة الكأس، تنتظرها زيارات إلى عدة مدن منها إنديانابوليس التي ستحتضن سباق الـ500 ميل الأسطوري، ثم برنامج Pat McAfee Show في الولايات المتحدة، بالإضافة إلى الظهور في أحياء شبكة TNT في أتلانتا.
وبحسب الحارس، فإن اللاعبين يتشاءمون من رؤية الكأس في الملعب قبل الوقت المناسب، لذلك ستبدأ زيارات الكأس إلى الفرق المتنافسة اعتباراً من اللقاء الرابع في سلسلة النهائيات، والمقرّر أن تبدأ في السابع من يونيو/حزيران المقبل.
حقائق تاريخية عن كأس ستانلي:
- الاسم الرسمي للكأس هو “كأس تحدي الهوكي الدومينيوني”، وهو أقدم لقب رياضي في أميركا الشمالية.
- تم شراؤها عام 1892 من قبل اللورد ستانلي مقابل 10 جنيهات استرلينية (ما يعادل 50 دولاراً آنذاك)، وهدى الكأس لأول مرة لفريق مونتريال الرياضي الهواة.
- النسخة الأصلية من الكأس محفوظة في متحف الشهرة للهوكي في تورونتو، بعدما تم استبدالها في 1970 بنسخة طبق الأصل بسبب هشاشة الأصل.
- عبر تاريخها، شهدت الكأس مناسبات غير تقليدية، مثل التنقل في زلاجات الكلاب، واحتضانها لمراسم التعميد، بل وحتى قضاء وقت في المياه.
يعيد هذا الحدث إلى الأذهان إرثاً رياضياً وتاريخياً غنياً، ويجسد شغف الملايين برياضة الهوكي التي تجمع بين المنافسة والتقاليد.
23.2°