قال مارك كارني، الحاكم السابق لمصرف كندا المركزي، إن كندا لم تلتزم بقيمها في ما يتعلق بالهجرة في السنوات الأخيرة، بحيث سمحت بدخول أعداد أكبر من الأشخاص مما يمكنها استيعابه، ما أدى إلى تزايد الضغوط على نظامها.
وفي اثناء مشاركته في فعالية نظمتها مؤسسة كاردوس الفكرية المسيحية في أوتاوا، أشار كارني إلى أن كندا خذلت الوافدين الجدد من خلال قبول أعداد كبيرة من العمال والطلاب من دون أن تتمكن من توفير الحاجات الأساسية لهم مثل الإسكان والرعاية الصحية والخدمات الاجتماعية.
وتأتي هذه التصريحات في وقت أعلنت فيه الحكومة الليبرالية عن خطط لتقليص أهدافها في استقطاب المهاجرين الدائمين بشكل كبير، بالإضافة إلى خفض عدد المقيمين المؤقتين في كندا بشكل دراماتيكي. هذه التغييرات جاءت بعد فترة من النمو السكاني القوي، ما أثار انتقادات حادة لسياسات الهجرة التي تنتهجها الحكومة.
من جانبه، اعترف رئيس الوزراء جوستان ترودو أن الحكومة الفدرالية لم توفق في تحقيق التوازن المناسب في سياسة الهجرة بعد جائحة كوفيد-19.
21.3°