يمتلك الحزب الليبرالي عشرة أيام للموافقة رسميًا على المتنافسين على زعامته. وبعدما اجتاز المرشحون العقبة الأولى – جمع 50 ألف دولار كرسم دخول – بدأوا الآن في محاولة الحصول على دعم النواب ووزراء الحكومة. ومع تبقي 46 يومًا فقط حتى يتم الإعلان عن زعيم الحزب المقبل، تبرز كريستيا فريلاند ومارك كارني كأقوى المرشحين لخلافة جوستان ترودو. هذا في وقت يواجه فيه الحزب ضغوطاً داخلية وتحديات اقتصادية خارجية، ولا سيما لجهة تهديدات الرسوم الجمركية من إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب.
حتى الساعة، حصد مارك كارني، الحاكم السابق لمصرف كندا المركزي وبنك إنكلترا، دعمًا من أكثر من 30 نائبًا، بما في ذلك وزيرة الخارجية ميلاني جولي ووزير الموارد الطبيعية جوناثان ويلكينسون. في المقابل، دعمت نحو 20 شخصية بارزة كريستيا فريلاند، وزيرة المالية السابقة، ومن بينهم وزير العدل عارف فيراني ووزير الصحة مارك هولاند، الذي وصفها بأنها “قوية وتملك القدرة على التفاوض وحماية مصالح كندا أمام الأميركيين والروس”.
مرشحة تسعى لتجديد الحزب
كارينا غولد، وزيرة الموارد الطبيعية السابقة، تقدم نفسها كمرشحة تسعى لتجديد الحزب بعد سنوات من الحكم الليبرالي. رغم حصولها على دعم محدود من النواب، تعول على دعم القواعد الشعبية. من أبرز تعهداتها: تجميد سعر الكربون عند مستوياته الحالية، وإجراء تغييرات على ضريبة أرباح رأس المال، وجعل العطلة الضريبية الجزئية على السلع الأساسية للأطفال دائمة.
غياب قوي لمرشحين من كيبيك
رغم أهمية مقاطعة كيبيك للحزب الليبرالي، لم يظهر مرشح قوي يمثل المقاطعة. ومع ذلك، أشار وزير الصناعة فرانسوا فيليب شامبانيه إلى نيته إعلان دعمه قريبًا، وسط توقعات بوقوفه إلى جانب كارني.
تساؤلات بشأن مستقبل الحزب
تزامنًا مع إعلان المحافظين أن الليبراليين يسعون “لخداع الكنديين” من خلال تغيير القيادة من دون معالجة سياسات السنوات الماضية، يواجه الحزب أسئلة جدية حول مدى قدرته على استعادة ثقة الناخبين، خصوصًا مع تحديات اقتصادية كبيرة تلوح في الأفق.
23.1°