في وقت تشهد فيه أونتاريو أكبر تفشٍ للحصبة منذ ثلاثة عقود، أصرّ الدكتور كيران مور، كبير الأطباء في المقاطعة، على ضرورة الحفاظ على قانون الإعفاء من اللقاحات، الذي يسمح للأهالي باستثناء أطفالهم من اللقاحات لأسباب دينية أو فلسفية. ورغم المخاوف الصحية، شدد الدكتور مور على أن النهج الأمثل في معالجة هذه الأزمة يكمن في تعزيز التوعية والاتصال الإيجابي مع المجتمع بدلاً من فرض اللقاح بالقوة.
تسجل عدة مناطق في أونتاريو تزايداً في طلبات الإعفاءات غير الطبية منذ بداية جائحة كوفيد-19، بما في ذلك منطقة يورك التي شهدت قفزة كبيرة في الإعفاءات الفلسفية، حيث ارتفعت من 305 حالات في العام الدراسي 2018-2019 إلى 3,147 حالة هذا العام.
وفي ظل الأزمة، لا تزال أونتاريو ونيو برونزويك تشترطان على الطلاب إثبات تلقيهم اللقاح للالتحاق بالمدارس، لكن مع السماح بالإعفاءات عبر إجراءات معينة، منها مشاهدة فيديو توعوي وتوقيع استمارة مرفقة.
من جانبه، حذر الدكتور كومانان ويلسون، الباحث في سياسات الصحة العامة، من أن إلغاء هذه الإعفاءات قد يؤدي إلى ظهور مشكلة جديدة تتمثل في تعليم الأطفال في المنزل، ما يخلق بيئة أكثر خطورة لتفشي الأمراض بين غير الملقحين.
هل ستنجح أونتاريو في القضاء على هذه التحديات من خلال تعزيز الحوار والوعي؟ أم أن إلغاء الإعفاءات قد يصبح الخيار الأكثر فعالية؟
20.2°