أعلنت مؤسسة البريد الكندي، كندا بوست، أنها أصبحت “تعمل بكامل طاقتها” منذ ظهر يوم أمس الأربعاء، مع تسارع تدريجي في وتيرة العمليات بعد إنهاء الإضراب الذي استمر لأسابيع. وأكدت الشركة أن المواطنين بدأوا يتلقون بريدهم، لكنها حذرت من استمرار تأخير تسليم الرسائل والطرود حتى نهاية عام 2024 وخلال يناير/كانون الثاني 2025.
تحديات في استعادة العمليات
وأوضحت كندا بوست أن استقرار عمليات شبكة المرافق المتكاملة التي تضم مراكز معالجة البريد ومكاتب التوزيع سيستغرق وقتًا. وأضافت في بيان صحافي: “سنستمر في تقديم التحديثات عبر موقعنا الإلكتروني، ونشكر الكنديين على صبرهم بينما نعمل على استقرار عملياتنا وضمان سلامة موظفينا.”*
وأوضحت المتحدثة باسم كندا بوست، فاليري شارتان، أن الأولوية في المعالجة ستُعطى للبريد المرسل باستخدام الخدمات ذات الأولوية، بينما ستُطبق قاعدة “الأول دخولاً، الأول خروجًا” على بقية الرسائل والطرود.
جهود مضاعفة لتجاوز الأزمة
صرّحت شارتان: “نحن نعمل على معالجة وتسليم كميات البريد بأسرع وقت ممكن، ولكننا نتعامل مع شبكة تمتد على مستوى كندا.”
وأشارت إلى أن تعطل الخدمة لمدة أيام يستغرق عادةً المدة نفسها للتعافي، ما يجعل الإضراب الذي استمر قرابة الشهر تحديًا كبيرًا يتطلب جهودًا مكثفة للعودة إلى الوضع الطبيعي.
22.2°