صرّح وزير الدفاع الكندي بيل بلير بأن الحكومة الفدرالية تدرس استخدام الطائرات العسكرية كجزء من جهود مكثفة لإجلاء الكنديين من لبنان إذا تفاقمت الأوضاع في البلاد. جاء هذا الإعلان بعد يوم واحد من إطلاق إيران هجومًا صاروخيًا على إسرائيل، حيث أكد بلير أن كندا تمكنت حتى الآن من إدارة عدد الراغبين في مغادرة لبنان باستخدام مقاعد تم حجزها على رحلات تجارية.
وقال بلير: “مع تدهور الوضع، نحن مستعدون لاستجابة تدريجية تتضمن العديد من الخيارات، بما في ذلك إمكانية استخدام الطائرات العسكرية”.
وأفاد مكتب وزارة الخارجية بأن هناك أكثر من 650 مقعدًا متاحًا على الرحلات التجارية من لبنان يوم الخميس، مع 291 مقعدًا آخر متوفرًا يوم الجمعة، مشيرًا إلى أن المسافرين سيتعين عليهم دفع ثمن تذاكرهم.
حتى يوم الأربعاء، ساعدت كندا 344 كنديًا، بما في ذلك المقيمون الدائمون وأفراد أسرهم المؤهلون، على مغادرة لبنان. وتلقى رئيس الوزراء جوستان ترودو دعوة من قادة مجموعة السبع للتنديد بهجوم إيران، فأكد دعمه لحق إسرائيل في الدفاع عن نفسها ضد مثل هذه الاعتداءات.
في السياق نفسه، دعت وزيرة الخارجية ميلاني جولي الكنديين الذين تم عرض رحلات حكومية عليهم لمغادرة لبنان إلى اغتنام الفرصة، مشيرة إلى توفر العديد من المقاعد لضمان سلامتهم. وقالت: “إذا عُرضت عليكم مقاعد، يرجى قبولها”، مضيفة أن هذا يتعلق بسلامتهم وسلامة أحبائهم.
في الوقت نفسه، وصف زعيم حزب المحافظين بيار بوالييفر الهجوم الإيراني على إسرائيل بأنه “فاضح”، داعيًا إلى اتخاذ إجراءات صارمة ضد هذا الاعتداء، بينما أعرب زعيم الحزب الديمقراطي الجديد جاغميت سينغ عن قلقه إزاء التحديات التي تواجه سكان لبنان وإسرائيل وغزة.
22.3°