أعلنت الشرطة الفدرالية في مقاطعة كيبيك عن خطط احترازية تحسبًا لتزايد أعداد المهاجرين القادمين من الولايات المتحدة بعد فوز دونالد ترامب، في وقت عبّر فيه رئيس حكومة كيبيك فرانسوا لوغو وزعيم الكتلة الكيبيكية إيف فرانسوا بلانشيه عن قلقهما من تدفق محتمل لطالبي اللجوء.
وحذر لوغو من “اضطرابات” محتملة على الحدود، مشيرًا إلى أن قدرات كيبيك على استيعاب الوافدين الجدد قد تجاوزت حدودها، بينما طالب بلانشيه رئيس الوزراء جوستان ترودو بإيضاح مدى استعداد كندا للتعامل مع هذا الوضع. وقد أكّد ترودو في ردّه أن الحكومة الكندية ملتزمة بحماية حدودها.
وكان ترامب تعهّد إبان حملته الانتخابية بتنفيذ أكبر عملية ترحيل للمهاجرين غير النظاميين في تاريخ الولايات المتحدة، والذين تُقدّر أعدادهم بنحو 11 مليون شخص. وقدّر شريكه الانتخابي، جي دي فانس، إمكانية ترحيل مليون شخص سنويًا.
إثر ذلك، أعدّت الشرطة الفدرالية بالتنسيق مع وكالة خدمات الحدود الكندية خططًا لزيادة الرقابة على الحدود، بما يشمل استقدام المزيد من قوات الشرطة وتكثيف الدوريات في حال ارتفعت أعداد المهاجرين غير النظاميين عبر الحدود. وأوضح الرقيب تشارلز بوارييه أن هناك سيناريوهات متعددة وُضعت للتعامل مع الأوضاع المتوقعة، بدءًا من عبور بعض العائلات إلى تدفق مئات الأشخاص يوميًا.
وقالت الناطقة باسم وزير الهجرة مارك ميلر إن الوزارة تعمل على الاستعداد لجميع السيناريوهات الممكنة. فيما أكد محامو الهجرة ضرورة استعداد كندا لوصول أعداد كبيرة من المهاجرين.
22.2°