أعلنت وزيرة الخارجية والتنمية الدولية الكندية، ميلاني جولي، عن حزمة مساعدات إنسانية بقيمة 100 مليون دولار لدعم الفلسطينيين في غزة والضفة الغربية، في ظل تفاقم الأزمة الإنسانية واستمرار التصعيد العسكري.
تفاصيل المساعدات الكندية تشمل:
- 30 مليون دولار لتعزيز الاستقرار في الضفة الغربية، وسط تصاعد المواجهات وأزمة النزوح.
- 45 مليون دولار لتأمين الاحتياجات الأساسية، بما في ذلك الغذاء، الرعاية الصحية، والمأوى، خصوصًا في غزة، حيث تفاقمت المعاناة بعد انتهاء الهدنة.
- 25 مليون دولار لدعم جهود الأمن، بما فيها إزالة الألغام وتأمين المناطق المتضررة.
الحكومة الكندية أكدت أن هذه المساعدات ستُوزَّع عبر الأمم المتحدة، البنك الدولي، والصليب الأحمر لضمان وصولها إلى الفئات الأكثر احتياجًا.
الموقف الكندي: دعم إنساني وسط ضغوط سياسية
دبلوماسيًا، شددت أوتاوا على ضرورة عدم عرقلة وصول المساعدات الإنسانية إلى غزة، داعيةً إلى احترام القانون الدولي الإنساني. كما جددت موقفها الداعي إلى وقف فوري لإطلاق النار، إطلاق سراح الرهائن، واستئناف المفاوضات بين إسرائيل وحماس للتوصل إلى هدنة دائمة.
يأتي هذا الدعم في وقت حساس سياسيًا بالنسبة إلى الحكومة الليبرالية، التي تستعد لانتخابات عامة ثريبة وكانت واجهت ضغوطًا متزايدة من جماعات يهودية وعربية حول سياساتها تجاه النزاع الإسرائيلي الفلسطيني.
في ظل التحديات الميدانية المستمرة، تبقى قدرة المنظمات الإنسانية على إيصال المساعدات مرهونة بتطورات الوضع على الأرض، مما يضع كندا أمام اختبار حقيقي في التوازن بين التزامها الإنساني ومصالحها الدبلوماسية.
23.2°