أعلنت أوتاوا إرسال عناصر من القوات المسلحة الكندية إلى منطقة ساندي لايك في شمال غرب أونتاريو، استجابةً لطلب عاجل من حكومة المقاطعة، وذلك بعدما خرجت حرائق الغابات عن السيطرة وبدأت تهدد السكان والبنية التحتية الحيوية.
رئيس الوزراء مارك كارني أكد أن الجيش سيتولى عمليات الإجلاء الجوي، في وقت تشهد فيه المنطقة واحدة من أسوأ مواسم الحرائق، مع ما لا يقل عن 26 حريقًا نشطًا، من بينها 7 خارجة عن السيطرة، وفق وزارة الموارد الطبيعية.
وصلت الحرائق إلى حدود ستة كيلومترات فقط من ساندي لايك، بينما يواصل رجال الإطفاء والمروحيات العمل على حماية المباني والمواقع الحساسة وسط توقعات بمزيد من الجفاف.
في هذا السياق، انتشر فيديو يُظهر حريقًا يطوّق موقعًا للبناء، حيث اضطر العمّال إلى الاحتماء داخل حاوية معدنية حتى وصول طائرات الإجلاء. الشركة المشغّلة أكدت إجلاء جميع العاملين من دون إصابات، مشيدةً بشجاعتهم في مواجهة “وضع متفجّر”.
من جهتها، أصدرت وزارة البيئة تحذيرات من تدهور جودة الهواء في مناطق واسعة، بما فيها سيو لوكاوت وإير فولز وتيمينز، نتيجة تصاعد الدخان الكثيف.
وفيما تتواصل جهود الإنقاذ، يتضح مجددًا أن التغيّر المناخي لا يعرف حدودًا، وأن المجتمعات الهشّة، وخصوصًا تلك الواقعة في عمق الشمال الكندي، تظل في مقدمة الصفوف عند كل أزمة.
21.3°