تعاني كندا من نقص حاد في الأطباء، مما يترك أكثر من 6.5 مليون كندي بدون طبيب عائلة. ورغم ذلك، يتواجد آلاف الأطباء المدربين دولياً (ITPs) في البلاد، لكنهم يواجهون العديد من الحواجز التي تمنعهم من العمل في مجال تخصصهم.
في حين أن كندا بحاجة ماسة إلى الأطباء، فإن الأطباء المدربين خارج البلاد يجدون أنفسهم محاصرين بمتطلبات معقدة للحصول على الترخيص للعمل. من بين أبرز التحديات التي يواجهونها:
- تعدد متطلبات الترخيص عبر المقاطعات والأقاليم الـ13 في كندا، والتي قد تختلف حسب مكان تدريب الطبيب.
- فرض امتحانات أولية باهظة الثمن قد تصل إلى أربعة امتحانات، وهو ما يشكل عبئًا إضافيًا على الأطباء أثناء محاولتهم الاستقرار في البلاد.
- عملية الحصول على الإقامة تتم مرة واحدة فقط في السنة، ومعظم الأماكن مخصصة لخريجي الجامعات الكندية.
- رغم وجود بعض المحاولات لتسريع الترخيص، مثل برامج المساعدة التي تسمح للأطباء المدربين دولياً بأداء بعض المهام تحت إشراف طبيب آخر، إلا أن هذه البرامج تواجه تحديات خاصة بها.
إيزميلدا راميريز، طبيبة عائلة تدربت في جمهورية الدومينيكان، أكدت قائلة: “نحن لا نبحث عن اختصارات أو هدايا، نريد العمل بجد، وأعتقد أنه يجب أن تكون العملية أكثر شفافية في ما يتعلق بما يتعين علينا القيام به”.
هذا الوضع يثير تساؤلات حول إمكانية استغلال الكفاءات الطبية العالمية المتوفرة في كندا، في وقت تواجه فيه البلاد نقصًا شديدًا في الأطباء.
22.2°