أفادت صحيفة ذي ناشيونال بوست أن عددأً من المواطنين الكنديين حضروا مراسم تشييع الأمين العام السابق لحزب الله، السيد حسن نصرالله، في لبنان، من بينهم شارلوت كيتس، المؤسسة المشاركة لمنظمة “صامدون”، المصنفة ككيان إرهابي في كندا.
وشهد التشييع، الذي أقيم في المدينة الرياضية في لبنان، حضور آلاف المشيعين، وسط هتافات معادية لإسرائيل والولايات المتحدة. وظهر في الحشد ديميتري لاسكاريس، المحامي والصحافي الناشط، الذي كان قد ترشح سابقًا لزعامة حزب الخضر الكندي.
نشرت كيتس عبر حسابها على منصة “إكس” صورة لها وهي ترفع علم “صامدون”، مع تعليق قالت فيه: “إنه لشرف عظيم أن أكون اليوم في بيروت، وسط بحر يضم أكثر من مليون شخص، في تكريم جماعي، حزن، محبة، والتزام بطريق المقاومة والتحرير الذي جسّده السيد حسن نصرالله والسيد هاشم صفي الدين”.
وكانت الحكومة الكندية صنفت “صامدون” كمنظمة إرهابية في أكتوبر/تشرين الأول الماضي، عقب تداول مقاطع فيديو تُظهر أعضاءها يحرقون العلم الكندي أمام معرض فانكوفر الفني، مرددين شعارات معادية لكندا. كما صنفت الولايات المتحدة المنظمة ككيان إرهابي في اليوم نفسه، مشيرةً إلى أنها تعمل كواجهة لجمع التبرعات لصالح “الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين”، المصنفة إرهابية منذ عام 2003.
جدير بالذكر أن زوج كيتس، خالد بركات، وهو عضو بارز في “الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين”، كان ظهر خلال التشييع في بث مباشر على قناة “برس تي في”، التابعة للحكومة الإيرانية وصف فيه نصرالله بأنه “قائد تاريخي استثنائي”.
وفي حين أن السلطات الكندية نفّذت مداهمة لمنزل كيتس في فانكوفر أواخر العام الماضي، إلا أنه لم تُوجَّه إليها أي تهم جنائية حتى الآن.
21.3°