انطلقت وزارة التعليم في كيبيك بخطى ثابتة نحو استبدال اختبار شهادة اللغة الفرنسية المكتوبة في مجال التعليم TECFÉE، على أن يتم اعتماد النسخة الجديدة رسميًا مع بداية العام الدراسي 2026. ومن المرتقب أن يتمكن بعض طلبة بكالوريوس التعليم من اجتياز الصيغة التجريبية اعتبارًا من خريف 2025.
وفي تعليقه على هذه التعديلات، أشار وزير التعليم في كيبيك، برنار درانفيل، في بيان صادر عن مكتبه، إلى أن اختبار TECFÉE لم يشهد أي تحديث منذ 15 عامًا. ورغم التأخر في إطلاق النسخة الجديدة، رأى الوزير أن هذه الخطوة تبقى إيجابية، مؤكدًا أهمية “إنجاز الأمور بتأنٍ، وضمان أن يتماشى اختبار اللغة الفرنسية المكتوبة مع احتياجات العصر”. وأضاف أن “هناك الآلاف من طلبة التعليم الذين يخضعون لهذا الامتحان سنويًا، ولا يمكن إجراء هذه التعديلات بشكل ارتجالي.”
وسبق للوزير درانفيل أن طلب من الجامعات السماح للطلبة الذين رسبوا في إحدى المرحلتين من TECFÉE بمواصلة التدريب الميداني من المستوى الثالث، وهو الإجراء الذي لا يزال معمولاً به حتى اليوم في المؤسسات الجامعية.
من جهتها، أشارت المتحدثة باسم الوزارة، في تصريح عبر البريد الإلكتروني، إلى أن مهام اللجنة لا تقتصر على تطوير نسخة جديدة من الاختبار، بل تشمل أيضًا دراسة كل الجوانب المرتبطة بكيفية تنفيذها وتطبيقها.
ويُعد هذا الاختبار خطوة ضرورية للحصول على رخصة مزاولة مهنة التعليم. وكانت الأوساط التربوية طالبت منذ ما لا يقل عن عامين بمراجعته، في ظل انخفاض معدلات النجاح المسجلة في مختلف أنحاء المقاطعة.
وأكد الطلبة أن الجزء الثاني من الاختبار، المكوّن من أسئلة متعددة الخيارات، هو الأكثر تعقيدًا، حيث رأوه مليئًا بتعابير قديمة، ولا يتجاوز كونه تمرينًا في الحفظ والاسترجاع.
يُذكر أنه، استجابةً لمطالب الفاعلين في القطاع التربوي، تم تشكيل لجنة من 11 خبيرًا في مجالي تعليم وتقييم اللغة، ينتمون إلى أقسام مختلفة من كليات علوم التربية في الجامعات الكيبيكية.
23.2°