أعلنت حكومة كيبيك عن خطة جديدة تهدف إلى تغطية بعض الخدمات الصحية الخاصة من خلال تعويض المرضى الذين يلجؤون إلى العيادات والمستشفيات الخاصة لإجراء عمليات جراحية أو استشارات طبية متخصصة.
يأتي هذا القرار في ظل تفاقم أزمة قوائم الانتظار، حيث ينتظر أكثر من 150 ألف شخص في المقاطعة إجراء عمليات جراحية، وفقًا لبيانات وزارة الصحة.
إدماج القطاع الخاص لتخفيف الضغط
أكد بول برونيه، رئيس المجلس الكيبيكي لحقوق المرضى، أن النظام الصحي العام “مرهق وبحاجة ماسة إلى دعم عاجل.” وأضاف: “نحتاج إلى القطاع الخاص حتى يصبح لدينا نظام عام قوي، ولكن في الوقت الحالي، هذا غير متوفر.”
انتظار طويل والحل “غير مسبوق”
تعترف السلطات الصحية في كيبيك بأن تنفيذ هذا النظام سيكون معقدًا، لكنه ضرورة ملحّة. وصرّح متحدث باسم وكالة الصحة في كيبيك (Santé Québec) لـ CTV News قائلاً: “نعمل على وضع خطة في أسرع وقت ممكن، لكننا أمام تحديات غير مسبوقة.”
يشمل المخطط الجديد تمويل بعض العمليات الجراحية والاستشارات المتخصصة، وهي خدمات يعاني المرضى من صعوبة الوصول إليها داخل النظام العام.
نقص الأطباء يزيد من الأزمة
في منطقة الإستري وحدها، ينتظر أكثر من 52 ألف مريض للحصول على موعد طبي. وتأتي هذه المبادرة في وقت يحاول فيه القطاع الصحي البحث عن حلول مبتكرة لمواجهة الضغط المتزايد على المستشفيات الحكومية.
هل يمكن أن يكون هذا القرار خطوة نحو نظام صحي مزدوج في كيبيك؟ أم أنه مجرد حلّ مؤقت إلى حين إصلاح القطاع العام؟
21.4°