تعتزم حكومة فرانسوا لوغو خفض عدد المهاجرين الدائمين إلى ما دون 50,000 سنويًا اعتبارًا من عام 2026، وهو العام الانتخابي المقبل. سيتم تقديم ثلاثة سيناريوهات لخفض الهجرة في استشارة عامة خلال الربيع لاعتمادها بحلول يونيو/حزيران.
في هذا السياق، فرض وزير الهجرة جان-فرانسوا روبيرج وقفًا مؤقتًا على برامج الهجرة الدائمة، مثل برنامج العمال المهرة وبرنامج الخبرة الكيبيكية للطلاب، حتى يونيو/حزيران، لكنه لم يمنع وصول عدد قياسي من المهاجرين في عام 2024، حيث يُتوقع وصول 67,000 شخص.
تعرضت الحكومة لانتقادات بسبب تناقضها، إذ تجاوزت الوعود الانتخابية السابقة بشأن الحد الأقصى للهجرة. ومع ذلك، تسعى إلى تعزيز معايير اللغة الفرنسية، حيث تشير التقديرات إلى أن 80% من الوافدين الجدد هذا العام سيكون لديهم معرفة جيدة بالفرنسية.
من جهة أخرى، ستبدأ كيبيك لأول مرة في إدراج الهجرة المؤقتة ضمن تخطيطها المستقبلي، حيث تجاوز عدد المقيمين غير الدائمين 600,000 شخص، بينهم 174,000 طالب لجوء. وتُعزى أزمة الإسكان ونقص المعلمين جزئيًا إلى هذا الارتفاع.
في هذا الإطار، تتخذ الحكومة تدابير لتقييد عدد الطلاب الأجانب والعمال المؤقتين في بعض المناطق. كما يضغط لوغو على الحكومة الفدرالية لتقليل عدد طالبي اللجوء في كيبيك، حتى لو تطلب الأمر نقلهم إلى مقاطعات أخرى، وهو ما أثار جدلاً سياسيًا واسعًا.
23.1°