تتصدّر مقاطعة كيبيك قائمة الوجهات العالمية لاستيراد النفايات الخطرة من الولايات المتحدة من حيث الكمية للفرد، حيث تستقبل 17 منشأة على أراضيها هذا النوع من النفايات، منها مصنع Stablex في بلانفيل وTerrapure في سانت كاترين.
وبحسب وكالة حماية البيئة الأميركية (EPA)، فقد استوردت كيبيك ما يعادل 86.8 كلغ من النفايات الخطرة لكل مواطن بين عامي 2018 و2022، مقارنة بـ27 كلغ للفرد في المكسيك، و19.7 كلغ للفرد في كوريا الجنوبية.
أبرز النقاط التي لا بدّ من التوقف عندها:
- تشمل النفايات: بطاريات، مذيبات، مواد كيميائية، سوائل قابلة للاشتعال، نفايات إلكترونية، هيدروكربونات، وغيرها.
- كثير من هذه المواقع تقع بالقرب من المناطق السكنية، خصوصًا في محيط مونتريال.
- Stablex تنوي دفن 8 ملايين طن من هذه النفايات بعد أن منحتها الحكومة حق توسيع منشآتها، حتى لو تطلّب ذلك نزع ملكية أراضٍ من بلدية بلانفيل.
- بدأت الشركة بالفعل إزالة الغابات في منطقة رطبة، ما يُهدد التنوع البيئي ويعرّض كائنات مهددة بالانقراض للخطر.
- بلدية بلانفيل لجأت إلى القضاء في محاولة لوقف المشروع.
- الخبراء يُحذّرون من الآثار الصحية والبيئية لهذه النفايات، خصوصًا مع كون كيبيك أقل صرامة من الولايات المتحدة في ما يتعلق ببعض المعايير (مثلاً، يُسمح بدفن التربة المحتوية على زئبق مرئي في كيبيك، بينما يُمنع ذلك في أميركا).
- السلطات المحلية في منطقة مونتريال تطالب بإجراء تحقيق عام من قِبل مكتب الاستماع العام حول البيئة (BAPE).
تثير هذه الحقائق قلقًا بيئيًا واجتماعيًا متزايدًا في كيبيك، وسط اتهامات بأن الحكومة تسهّل طريق الشركات الأميركية للتخلص من نفاياتها السامة على حساب البيئة والصحة العامة في المقاطعة.
23.2°