أطلق وزير التربية في كيبيك، برنارد درانفيل، يوم أمس الأربعاء، دليلًا جديدًا موجهًا للهيئات التعليمية، يهدف إلى تنظيم استخدام الذكاء الاصطناعي في المؤسسات التعليمية. الدليل، الذي يحمل عنوان “الاستخدام التربوي والأخلاقي للذكاء الاصطناعي التوليدي”، يحدد المعايير اللازمة لاستخدام هذه التكنولوجيا في إطار تربوي وأخلاقي وقانوني.
في تصريحات صحافية، أكد درانفيل أن الذكاء الاصطناعي أصبح جزءًا لا يتجزأ من واقعنا المعاصر، بما في ذلك في المدارس. وقال: “من غير الممكن تجاهل هذه الحقيقة الجديدة، ولذلك نفضل أن نوفر الإرشاد للفرق التعليمية والطلاب حول الاستخدام المسؤول للذكاء الاصطناعي”. وأضاف أن هذا الدليل يمثل أداة إضافية تهدف إلى تعزيز نجاح العملية التعليمية.
ويبرز الدليل الفوائد والسلبيات المحتملة لاستخدام الذكاء الاصطناعي في التعليم، مشيرًا إلى الفرص التي يقدمها للابتكار وتحسين الممارسات التربوية، في الوقت الذي يطرح تساؤلات حول دور التكنولوجيا في التعليم والتعلم.
يستعرض الدليل ثلاثة معايير رئيسية يمكن أن توجه القرارات حول استخدام الذكاء الاصطناعي في التعليم: الأهمية التربوية، المبادئ الأخلاقية، والالتزامات القانونية. ويوفر كل قسم شرحًا مفصلاً للتحديات المرتبطة بهذه المعايير، مع طرح أسئلة لمساعدة المعلمين والطلاب على التفكير العميق في كيفية تطبيق الذكاء الاصطناعي.
وفي إشارة إلى مهمّة المدارس في كيبيك، أكد بيان وزارة التربية على أن “المهمة الأساسية للمدارس هي تعليم الطلاب، اجتماعيًا ومهنيًا”. وبالتالي، يجب أن تظل تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي في خدمة الإنسان، لدعم وتعزيز هذه المهمة.
يهدف الدليل إلى تقديم “إرشادات وأفكار عمل حول كيفية استخدام الذكاء الاصطناعي بشكل مسؤول” للمعلمين والطلاب. وأوضح أنه يتماشى مع جهود التحسين المستمر، بالنظر إلى التطور السريع لأنظمة الذكاء الاصطناعي.
22.2°