قدّمت حكومة كيبيك عرضًا تفاوضيًا جديدًا للممرضات والممرضين المهنيين في كيبيك. يمثل هذا الاقتراح خطوة هامة إلى الأمام في المفاوضات الجارية لتحسين ظروف العمل والأجور للعاملين في مجال الرعاية الصحية.
يشمل العرض الجديد عدة عناصر رئيسية تهدف إلى تلبية المخاوف التي عبرت عنها الممرضات. من بين الجوانب الرئيسية للعرض، نجد زيادات تدريجية في الرواتب، وتحسينات في شروط العمل، بالإضافة إلى مراجعة أعباء العمل واتخاذ تدابير لدعم الطاقم الصحي بشكل أفضل. كما تركز الحكومة على تحسين الموارد والبنية التحتية لتسهيل عمل الممرضات.
تأتي هذه المبادرة بعد فترة من التوترات والإضرابات الجزئية التي سلطت الضوء على التحديات التي تواجهها المهن الصحية في السياق الحالي. وقد أعربت الممرضات في الاتحاد عن مخاوف متزايدة بشأن ظروف عملهن، وتعويضاتهن، وأعباء العمل، مما أدى إلى تكثيف المفاوضات مع الحكومة.
يعتبر العرض الجديد من قبل الحكومة استجابة بناءة لمطالب الممرضات وجهدًا لإيجاد أرضية مشتركة ترضي الطرفين. وأكد رئيسة مجلس الخزينة سونيا لوبيل على أهمية التوصل إلى اتفاق يضمن ليس فقط ظروف عمل لائقة للممرضات، ولكن أيضًا جودة رعاية مثلى للمرضى.
تقول كيبيك إنها طرحت مقترحات جديدة مع الاتحاد المهني للصحة في كيبيك يوم الخميس على أمل حل المأزق الذي استمر حول تجديد الاتفاقية الجماعية لأكثر من 500 يوم.
وقال مكتب الوزيرة سونيا لوبيل ، رئيسة مجلس الخزينة، ”في المقترحات التي قدمناها في وقت سابق اليوم، نقترح مسارًا مختلفًا لتحقيق هدفنا المتمثل في المرونة التي من شأنها أن تسمح لنا بتوفير رعاية أفضل لسكان كيبيك“.
وذكرت الوزيرة أن الحكومة تتواصل مع الاتحاد المهني للصحة في كيبيك ”لإبرام اتفاق يحترم احتياجات الجمهور ومطالب الممرضين والممرضات
وقد رفض أعضاء النقابة اتفاقا مبدئيا بين الطرفين في أبريل/نيسان الماضي.
تقع مسألة تنقل الممرضات في قلب النزاع الذي لا يزال قائمًا بين الطرفين.
يرغب مديرو مؤسسات الرعاية الصحية في أن يكونوا قادرين على نقل الممرضات من وحدة رعاية صحية إلى أخرى، أو حتى من مؤسسة إلى أخرى، لتلبية الاحتياجات أينما ظهرت.
يرى الممرضون والممرضات في ذلك وسيلة لحرمانهم من خبراتهم ومعاملتهم كأدوات قابلة للتبديل.
انتهت الاتفاقية الجماعية للاتحاد، الذي يمثل 80,000 ممرض وممرضة ومساعد ممرض وأخصائيي العلاج التنفسي والتروية السريرية، في 31 آذار/مارس 2023.
21.1°