في ظل التوترات التجارية بين كندا والولايات المتحدة، يسعى العديد من المستهلكين الكنديين إلى تجنّب شراء المنتجات الأميركية، ولكن الأمر ليس بهذه السهولة!
كشف تقرير لصحيفة لو جورنال دو مونتريال أن تحديد مصدر المنتجات في محلات البقالة يُشكل تحديًا حقيقيًا، إذ أن العديد من العلامات التجارية الكندية مثل Le Choix du Président وSans Nom تبيع منتجات مصنّعة في الولايات المتحدة، ما يخلق التباسًا لدى المستهلكين.
يتزايد الطلب على توضيح مصدر المنتجات، ما دفع بعض المتاجر مثل IGA Extra Famille Viau إلى اتخاذ مبادرات لوضع علامات تُبرز المنتجات الكندية بوضوح. ويتوقع الخبراء أن تتوسع هذه الخطوة، مع تصاعد الضغط على المتاجر والموزعين لتوفير معلومات أوضح حول مصدر السلع.
ولكن هل يمكن حقًا التسوّق بسلة 100% كندية؟ الإجابة ليست بسيطة، فبعض المنتجات مثل عصير البرتقال لا خيار أمامنا إلا استيرادها. ومع ذلك، يمكن دعم الشركات الكندية التي تساهم في إنتاجه، حتى لو كانت المكونات من الخارج.
فهل ستكون هذه المبادرات كافية لتوجيه المستهلكين نحو خيارات محلية أكثر، أم أن الغموض سيبقى سيد الموقف؟
22.3°