في خطاب انتخابي الطابع، صعّد رئيس حكومة كيبيك فرانسوا لوغو لهجته في مواجهة دعاة الاستقلال، موجهًا انتقادات مباشرة لزعيم الحزب الكيبيكي، بول سان بيار بلاموندون، ومؤكدًا أن “المرحلة الراهنة تتطلب التنسيق مع أوتاوا، لا المواجهة معها”.
فحوى الخطاب:
- رفض قاطع لخيار السيادة، واتهام بلاموندون بأنه “يريد إثبات فشل كندا بدلاً من إصلاحها”.
- إشادة بالحكومة الفدرالية الحالية وبمعرفتها بالشأن الاقتصادي.
- تشديد على أهمية السوق الكندي الذي يضم أكثر من 41 مليون مستهلك، كمحرك حيوي لنمو اقتصاد كيبيك.
هجوم على النقابات:
تبنّى لوغو مقترحات شباب حزبه الهادفة إلى تقييد النفوذ السياسي للنقابات والاتحادات الطلابية، معتبرًا أن اتخاذ قرارات إضراب في “ساعات متأخرة من الليل” يفتقر إلى المسؤولية ويضر بالمصلحة العامة.
عن قانون الطاقة:
دافع رئيس الحكومة عن استخدام بند الاستثناء (le bâillon) لتمرير مشروع قانون إصلاح قطاع الطاقة، مبررًا الخطوة بالحاجة إلى تسريع تنفيذ المشاريع، ورفض “الشلل السياسي الذي تفرضه المعارضة”، في ظل التحديات العالمية المتسارعة.
رسائل انتخابية مبكرة:
أعلن لوغو صراحة عن نيته الترشح لولاية ثالثة، وهاجم الليبراليين، متهمًا مرشحي قيادتهم بالعجز عن التعامل مع ملف الهجرة المؤقتة الذي يثقل كاهل مونتريال.
في خضم المناخ السياسي المتقلب، يوجّه لوغو خطابه إلى ناخبين يفضلون الاستقرار، رافعًا شعار: “التعاون لا الانفصال”. بين الدفاع عن السوق الكندي، وضبط تحركات النقابات، وتمرير قوانين مثيرة للجدل، يبدو رئيس حكومة كيبيك عازمًا على ترسيخ موقعه كخيار “واقعي” في مواجهة ما يصفه بـ”المغامرات السيادية” والشلل السياسي.
23°