في تطور كبير في ملف السائق المتهم بقتل طفلين عندما صدم حافلته ضد دار حضانة في لافال تحدثت أخبار عن احتمالية ان يتم اعتباره غير مسؤول جنائيًا.
ووفقًا لتقارير الخبرة من طبيبين نفسيين، لا يمكن تحميل بيير ني سان-أمان، البالغ من العمر 53 عامًا، مسؤولية مقتل صبي في الرابعة من عمره وفتاة في الخامسة من عمرها في فبراير/شباط 2023.
علم أنه من المتوقع أن يخضع المتهم لمحاكمته في أبريل/نيسان المقبل بتهمة القتل من الدرجة الأولى في محكمة لافال. كما يواجه أيضًا عدة تهم بمحاولات القتل والاعتداء الجسيم.
ومع ذلك، تم تقديم لائحة اتهام جديدة اليوم الجمعة في محكمة لافال. وهو الآن متهَم بالقتل من الدرجة الثانية.
هذا وكان ني سان-أمان حاضراً في قفص الاتهام الزجاجي، ويبدو أنه كان متابعًا بانتباه للنقاشات التي تجري في قاعة المحكمة.
كما ستعقد المحاكمة في النهاية أمام القاضي إريك داونز فقط، الذي سيتعين عليه تحديد ما إذا كان غير مسؤول جنائيًا بالفعل.
من جانبها تعتزم النيابة العامة طلب إعلان المتهم مجرمًا عالي المخاطر، وهو ما تنوي الدفاع معارضته.
ويُذكر أنه في 8 فبراير/شباط 2023، كان المتهم قد صدم بحافلته الحضانة التربوية سانت روز الواقعة في نهاية زقاق في حي سكني في لافال.
اثر ذلك الهجوم توفيت فتاة تبلغ من العمر خمس سنوات وصبي يبلغ من العمر أربع سنوات تحت الحافلة. وأصيب العديد من الأطفال الآخرين، بعضهم بإصابات خطيرة.
ولا يزال الغموض قائمًا حول سبب قيام سائق الحافلة بعد ذلك بخلع ملابسه قبل أن يتم السيطرة عليه من قبل بعض الآباء في المكان.
اذ تم القبض على ني سان-أمان في الموقع وظهر في المحكمة في نفس اليوم من سريره في المستشفى، حيث ضرب أحد رجال الشرطة على وجهه.
المتهم، الذي يقيم حاليًا في معهد الطب النفسي القانوني فيليب-بينيال، تم تقييمه لاحقًا على أنه قادر على الخضوع لمحاكمته. اذ خضع سان-أمان لتقييم نفسي، وقد خلص التقريران إلى عدم المسؤولية الجنائية.
هذا ويتم تمثيل بيير ني سان-أمان من قبل المحامي جولين ليسبرانس-هودون والمحامية فيرونيك تالبو. بينما يمثل المحاميان كارين دالفوند وسيمون بلي وزارة العدل.
21.3°