اكدت مؤسسة التأمين على السيارات في كيبيك (SAAQ) أن تعليق دوريات مراقبي حركة المرور على الطرق يجعل طرق مقاطعة كيبيك “خطيرة” مشيرة الى انها ستتجه الآن إلى المحكمة العليا لإجبارها على استئناف هذه الأنشطة.
وقال المؤسسة: “لا يزال معروفاً للعامة أن مراقبي المرور لا يقومون بأي دوريات بحيث يستغل السائقون المخالفون السياق الذي لا تُطبَّق فيه الأنظمة. واوضحت في طلبها الذي قدمته يوم الاثنين إلى المحكمة: “هذا الوضع يجعل طرق كيبيك خطرة”.
دخل تعليق هذه الدوريات حيز التنفيذ منذ بداية شهر مارس/آذار 2025، وجاء القرار في أعقاب شكاوى من جماعة عناصر مراقبة الطرق في كيبيك (FCCRQ).
يذكر ان هذه النقابة كانت تقدمت بشكاوى إلى اللجنة الوطنية للإنصاف والصحة والأمن في العمل، منددة بنقص وسائل الحماية لأعضائها. منذ سنوات، يشتكي مراقبو المرور من تعرضهم بشكل متزايد للهجمات عند إيقاف مركبة.
وفي حكم مطول صدر بعد ذلك بوقت قصير، ذكرت المحكمة الإدارية للعمل أنها وجدت أن “تنظيم العمل والأساليب والتقنيات المستخدمة في تنفيذه غير آمنة وتضر بصحة مراقبي الطرق”.
ومع ذلك، خلال فترة ذوبان الثلج على الطرقات، ينبغي على العكس من ذلك “تكثيف” وجود المراقبين، بحسب ما ذكرت مؤسسة SAAQ. وأشارت إلى أن حدود الحمولة المسموح بها – أي الحد الأقصى للأوزان التي يمكن لكل شاحنة حملها – يتم تخفيضها لتجنب إلحاق الضرر بالطرق الأكثر هشاشة في الربيع. وتقع عادة مسؤولية التحقق من هذه المتطلبات على عاتق المراقبين.
منذ بداية شهر مارس/آذار 2025، تجاهل مئات من سائقي الشاحنات التوقف الإلزامي الذي يتعين عليهم القيام به عادة عند نقاط التفتيش بشكل يومي، بحسب ما ذكرت صحيفة “لو جورنال دو مونتريال” مؤخرا. وفي بعض أيام الأسبوع الذي يوافق التاسع من مارس/آذار الجاري، تجاوز عدد الضحايا 500 قتيل يومياً.
22.2°